العز بن عبد السلام
328
تفسير العز بن عبد السلام
* ( الكتب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ، أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيراً ) * 49 - * ( يزكون أنفسهم ) * اليهود قالوا : * ( نحن أبناء الله وأحباؤه ) * [ المائدة : 18 ] ، أو قدموا أطفالهم لإمامتهم زعما أنه لا ذنوب لهم ، أو قالوا : آباؤنا يستغفرون لنا ويزكوننا ، أو زكى بعضهم بعضا ، لينالوا شيئا من الدنيا . * ( فتيلا ) * ما انفتل بين الأصابع من الوسخ ، أو الفتيل الذي في شق النواة ، والنقير ما في ظهرها ، والقطمير قشرها . 51 - * ( بالجبت والطاغوت ) * صنمان كان المشركون يعبدونهما ، أو الجبت : الأصنام والطاغوت ( ( تراجمة ) ) الأصنام ، أو الجبت : السحر ، والطاغوت : الشيطان ، أو الجبت : الساحر ، والطاغوت : الكاهن ، أو الجبت : حيي بن أخطب والطاغوت : كعب بن الأشرف . * ( أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ( 53 ) أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ( 54 ) فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ( 55 ) 53 - * ( نقيرا ) * الذي في ظهر النواة ، أو الخيط الذي يكون في وسط النواة ، أو نقرك الشيء بطرف إبهامك .