العز بن عبد السلام

316

تفسير العز بن عبد السلام

يهوي أمة فيجوز له تزوجها إن كان ذا يسار وكان تحته حرة قاله جابر وجماعة ، والطول : من الطول ، لأن الغنى ينال به معالي الأمور ، ليس فيه طائل أي لا ينال به شيء من الفوائد ، وإيمان الأمة شرط ، أو ندب . * ( غير مسافحات ) * محصنات عفائف ، والمسافحات : المعلنات بالزنا ، ومتخذات الأخدان : أن تتخذ صديقاً تزني به دون غيره ، وكانوا يحرمون ما ظهر من الزنا ويحلون ما بطن فنزل * ( ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ) * [ الأنعام : 151 ] . * ( أحصن ) * أسلمن ، و * ( أحصن ) * تزوجن ، ونصف عذاب الحرة : نصف حدها . * ( العنت ) * الزنا ، أو الإثم ، أو الحد ، أو الضرب الشديد في دين أو دنيا . * ( وإن تصبروا ) * عن نكاح الأمة خير من إرقاق الولد . * ( يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم ( 26 ) والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً ( 27 ) يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً ( 28 ) ) * 27 - * ( الذين يتبعون الشهوات ) * الزناة ، أو اليهود والنصارى أو كل متبع شهوة غير مباحة . 28 - * ( يخفف عنكم ) * في نكاح الإماء ، * ( وخلق الإنسان ضعيفا ) * عن الصبر عن الجماع . * ( يا أيها الذين ءامنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون