العز بن عبد السلام
267
تفسير العز بن عبد السلام
ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ( 66 ) ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين ( 67 ) إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين ءامنوا والله ولي المؤمنين ( 68 ) ) * 67 - * ( ما كان إبراهيم ) * لما اجتمعت اليهود والنصارى عند الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت النصارى : لم يكن إبراهيم إلا نصرانياً ، وقالت اليهود : لم يكن إلا يهودياً فنزلت . . . 66 - * ( حاججتم ) * فيما وجدتموه في كتبكم ، * ( فلم تحاجون ) * في شأن إبراهيم * ( والله يعلم ) * شأنه وأنتم لا تعلمونه . * ( ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون ( 69 ) يا أهل الكتاب لم تكفرون بئايات الله وأنتم تشهدون ( 70 ) يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ( 71 ) وقالت طائفة من أهل الكتاب ءامنوا بالذي أنزل على الذين ءامنوا وجه النهار واكفروا ءاخره لعلهم يرجعون ( 72 ) ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما