العز بن عبد السلام

238

تفسير العز بن عبد السلام

بفرض القتال ، أو كانت المقلاة - من الأنصار - تنذر إن عاش لها ولد أن تهوده رجاءً لطول عمره ، وذلك قبل الإسلام ، فلما أجلى الرسول صلى الله عليه وسلم بني النضير وفيهم أولاد الأنصار ، قالت الأنصار كيف نصنع بأبنائنا فنزلت قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - * ( بالطاغوت ) * الشيطان ، أو الساحر ، أو الكاهن ، أو الأصنام ، أو مردة الإنس والجن ، أو كل ذي طغيان على الله - تعالى - عبده من دونه بقهر منه أو بطا [ عة ] إنساناً كان أو صنماً . * ( بالعروة ) * الإيمان بالله تعالى . * ( لا انفصام ) * لا انقطاع ، أو لا انكسار ، أصل الفصم الكسر . * ( الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليآؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ( 257 ) ) * 257 - * ( من الظلمات ) * الضلالة إلى الهدى . * ( من النور إلى الظلمات ) * / نزلت في مرتدين ، أو في كافر أصلي ، لأنهم بمنعهم من الإيمان كأنهم أخرجوهم منه . * ( ألم تر إلى الذي حآج إبراهيم في ربه أن ءاتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من