محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

77

أخبار القضاة

* وهو مما جنوه في غاية العلم * وحسب العرفان والتذكار * * جار فيهم ولاية الله بدأ * وانثنى يعتدنى بحد الكبار * * يعتدى طالبا على لأنى * حطت آل النبي بالمدح سار * * فتوقفت ثم قلت إلهي * والعلا والسنا والإكبار * * وعلى وأحمد أوليانى * وبنو أحمد خيار الجار * * وبهم اعتصمت من شر سوار * أخي الفاحشات والأعوار * ( ( سوار وقضية ميراث ) ) أخبرني عبد الله بن أبي مسلم عن النميري عن أحمد بن معاوية قال : حدثني بعض المحدثين قال : مات هميم بن عياض بن سعد العنبري وترك ثلاث بنين ؛ من أم ولد له سقلابية وابنا من بنت عم له وابنة وكان ابن المهيرة يسمى عياضا وكان أكبرهم فقالوا له : اقسم بيننا أموالنا فقال لي نصيبان ولكم نصيب فأبوا واتوا سوارا فهو أول يوم جلس فيه للقضاء فقال أكبر الثلاثة وهو جهور : * قولا لسوار بنى عنبر * أنت امرؤ تقضى بفصل القضا * * مات أبونا وله لهوة * من نعم دثر كبير وشا * * فاقسم هداك الله ميراثنا * إن عياضا فاجر ذوعنا * * يظلمنا ميراثنا جهده * وأنت قاضينا فماذا ترى * فقال له سوار : كم ترك أبوك من الولد ؟ قال : ثلاثة لأم ولد وواحدا لمهيرة قال : فهل من وارث غيركم ؟ قال : لا إلا ابنة له من أمة سوداء ؛ فقال سوار : القسم بينكم سواء ؛ للرجل مثل حظ الأنثى مرتين فقال عياض : بالله ما رأيت كاليوم قط يأخذ بنو الأمة كما آخذ ؛ قال : بذلك نزل كتاب الله قال : وتأخذ بنت السوداء كما آخذ ؟ فقال :