محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
116
أخبار القضاة
ويسمع الغناء وكان الحكم كاتب سوار قبله كان مجربا فلما أكثر بشر قال : * أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم * من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا * ( ( العنبري وشارب نبيذ ) ) وقدم إلى عبيد الله رجل قد شرب نبيذ تمر فلم يعاقبه ولم يحدده وقال : * نبيذ التمر محفشه طعام * وما رقت حواشيه فبول * ( ( العنبري ومحمد ابن مسعد ) ) أخبرني محمد بن القاسم بن خلاد قال : حدثني محمد بن مسعر أبو سفيان قال : تقدمت إلى عبيد الله بن الحسن وعلى جبة صوف فضرب بيده إليها وقال : أمن ماعز هذه أو خصى ؟ فقلت : أيها القاضي : لا تك جاهلا فغضب فقلت : أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا : أتتخذنا هزوا ؟ قال : أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ألا ترى كيف جعل التهزيىء جهلا قال : فأعرض وقال : خصمه يا غلام . ( ( كيف ترك العبنرى المزاح ) ) ويروى أن امرأة تقدمت اليه فقال لها : لأضعن القضاء منك بموضع الخاتم من أهل الذمة يريد عنقها قالت له : إذا تخطىء به كذا وكذا تريد الفرج وأفصحت به فترك المزاح بعد ذلك . ( ( العبنرى حسن الصوت ) ) أخبرني أحمد بن أبي خيثمة قال : حدثنا ابن سلام قال : حدثنا أبي قال : كان عبيد الله بن الحسن حسن الصوت وكان معي فكان ينشد : - * إن الخليط أجد البين فانفرقا * ( ( العنبري ورجل مملوك ) ) حدثنا عبد الله بن القاسم بن غنيم العبدي قال : جاء رجل إلى عبيد الله ابن الحسن مملوك فقال : ان هذا باعني عهدة الاسلام وتبع الاسلام وإني أمنته فذرنا قال : باعك مسلما لم يبعك كافرا . ( ( الحسن وحق مختوم ) ) أخبرنا عبيد الله بن الحسن عن النميري عن أبي بحر قال : حدثني عمرو بن حمزة القيسي قال : نظر عبيد الله بن الحسن إلى حق في الديوان فقال :