محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

273

أخبار القضاة

فكتب إليه عمر : إني لم أوجهك لتحكم بين الناس بمالك ؛ إنما وجهتك لتحكم بينهم بالحق وعزله . ( ( خطط أبي مريم بالبصرة ) ) ولأبي مريم أربع خطط بالبصرة ؛ إحداهن في قبلة المسجد الجامع وهي تجاه حمام دار الإمارة وتشرع على الطريق الذي في ظهرها وأخرى في بنى عبد الله بن الدول تحاذى دار أخيه مسلمة بن صبيح ؛ وخطتان بحضرة مسجد الأحامرة . وزعم المدائني عن مسلمة بن محارب ؛ أن أبا مريم قضى على البصرة قبل كعب بن سور . ( ( عمر يمر بأبي مريم وهو ينزع خفيه ليغسل رجليه ) ) حدثنا الفضل بن موسى بن عيسى مولى بني هاشم ؛ قال : حدثنا عون ابن كهمس بن الحسن ؛ قال : حدثني أبي عن عبد الله بن بريده ؛ قال : مر عمر بن الخطاب على أبي مريم الحنفي وهو في سكة من سكك المدينة وقد خلع خفيه يتوضأ ؛ قال : يا أبا مريم وضرب ظهره وقال : فطرة النبي محمد ؛ ليس فطرة ابن عمك المسح على الخفين ؛ قال أبو مريم : ما ألوت عن الخير .