محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
209
أخبار القضاة
إن الذين غدوا بلبك ؛ فقال عبد العزيز : ما الخبر يا أبا جندب ؟ فقلت : لا والله إلا أنا كنا في عرض الرماد وهو عرض مختصر فأخاف أن يكون قد عرض للشيخ منى ؛ قال : اللهم ؛ فلما أمسينا جائني أبو السائب ؛ قال اذهب بنا نعتذر إلى القاضي ؛ فأتيناه فقال : أصلح الله القاضي إن هذا الفاسق معسول اللسان وأنا رقيق اللسان والقلب وإنني حلفت أن لا أكلم أحدا حتى أمسى إلا بهذين البيتين . ( ( ابن المطلب يخطب فزارية لعيسى بن موسى ) ) أخبرني هارون بن محمد عن زبير بن عبد الملك بن الماجشون ؛ قال : كتب عيسى بن موسى وهو ولى عهد إلى عبد العزيز بن المطلب ؛ أن اركب إلى فلان الفزاري فاخطب على ابنته فلانة فركب عبد العزيز إلى الفزاري فذكر له ما كتب إليه به ولى العهد ؛ ورغبه في مصاهرته فقال الفزاري : والله لا أزوج الصغرى قبل الكبرى ؛ قال فجهد به فأبى فخطب عبد العزيز فحمد الله وأثنى عليه ثم خطب الكبيرة على نفسه فكلم الفزاري فزوجها إياه ثم أعاد الخطبة فخطب الصغيرة على