العيني

273

عمدة القاري

الله تعالى عنها : أنها قالت : إذا أردت الطواف بالبيت بعد صلاة الفجر أو العصر فطف ، وأخر الصلاة حتى تغيب الشمس أو حتى تطلع فصلِّ لكل أسبوع ركعتين ) . 9261 حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ قال حدَّثنا أبُو ضَمْرَةَ قال حدَّثنا مُوسَى بنُ عُقْبَةَ عنْ نافِعٍ أنَّ عَبْدَ الله رضي الله تعالى عنهُ قال سَمِعْتْ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عنِ الصَّلاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وعِنْدَ غُرُوبِهَا . . مطابقته للترجمة قد علمت فيما مضى ، ومباحثه قد تقدمت في كتاب الصلاة في المواقيت ، وإبراهيم بن المنذر أبو إسحاق الخزامي المديني ، وأبو ضمرة ، بالضاد المعجمة المفتوحة : اسمه أنس بن عياض المدني ، وكان قد قدم بلخ في ولاية نصر بن سيار ، مات سنة ثمانين ومائة . 0361 حدَّثني الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الزَّعْفَرَانِي قال حدَّثنا عَبيدةُ بنُ حُمَيْدٍ قال حدَّثني عَبْدُ العَزِيزِ بنُ رفيعٍ قال رأيْتُ عَبْدَ الله بنَ الزُّبَيْرِ رضي الله تعالى عنهما يَطوفُ بَعْدَ الفَجْرِ ويْصَلِّي رَكْعَتَيْنِ . قال عَبْدُ العَزيزِ ورأيْتُ عَبْدَ الله بنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي بَعْدَ العَصْرِ ويُخْبِرُ أنَّ عائِشةَ رضي الله تعالى عنها حَدَّثَتْهُ أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهَا إلاَّ صَلاَّهُمَ . . قد مر وجه المطابقة في أول الباب ولأجل اختلاف الحكم في هذا الباب لاختلاف الآثار فيه ، أطلق الترجمة كما ذكرنا . ذكر رجاله : وهم خمسة : الأول : الحسن بن محمد بن الصباح أبو علي الزعفراني ، مات يوم الاثنين لثمان بقين من رمضان سنة ستين ومائتين . الثاني : عبيدة ، بفتح العين المهملة وكسر الباء الموحدة ابن حميد ، بضم الحاء المهملة وفتح الميم التيمي . وقيل : الضبي النحوي ، مات ببغداد سنة تسعين ومائة . الثالث : عبد العزيز بن رفيع ، بضم الراء وفتح الفاء وسكون الياء آخر الحروف وبالعين المهملة ، أتى عليه نيف وتسعون سنة ، وكان يتزوج فلا يمكث حتى تقول المرأة فارقني ، من كثرة جماعه . الرابع : عبد الله بن الزبير بن العوام . الخامس : عائشة ، رضي الله تعالى عنها . ذكر لطائف إسناده : فيه : التحديث بصيغة الإفراد في مواضع ثلاثة وبصيغة الجمع في موضع . وفيه : الإخبار بصيغة الإفراد في موضع . وفيه : القول في موضعين . وفيه : الرؤية في موضعين . وفيه : أن شيخه بغدادي وعبيدة كوفي وعبد العزيز مكي سكن الكوفة . وفيه : أنه أوضح شيخه بقوله : هو الزعفراني لأن في الرواة في الكتاب الحسن بن محمد الحراني ، والحسن بن محمد بن علي ، والزعفراني نسبة إلى قرية تحت كلواذا وإليها ينسب درب الزعفران ببغداد ، وكثير من المحدثين ينسب إلى هذا الدرب ، وجماعة منهم ينسبون إلى بيع الزعفران ، وفي نواحي همدان قرية تسمى : الزعفرانية ، ومنهم من ينسب إلى الزعافر . وفيه : أن شيخه مات بعده بأربع سنين لأن وفاته في سنة ست وخمسين ومائتين ، ووفاة شيخه سنة ستين ومائتين ، كما ذكرناه الآن . وفيه : رواية الصحابي عن الصحابية . وفيه : رواية الراوي عن خالته لأن عائشة خالة عبد الله بن الزبير ، رضي الله تعالى عنهم . وفيه : أن هذا الحديث من أفراده . ذكر معناه : قوله : ( يطوف ) جملة وقعت حالاً . قوله : ( قال عبد العزيز ) هو عبد العزيز بن رفيع الراوي ، يعني : قال بالإسناد المذكور ، وليس بمعلق . قوله : ( إلاَّ صلاهما ) أي : الركعتين بعد العصر ، وقد مر الكلام فيه مستوفىً في : باب ما يصلى بعد العصر . 47 ( ( بابُ المَريض يَطُوفُ رَاكِبا ) ) أي : هذا باب في بيان حكم المريض حال كونه يطوف راكبا . قوله : ( يطوف ) و ( راكبا ) حالان مترادفتان أو متداخلتان . 2361 حدَّثني إسْحَاقُ الوَاسِطِيُّ قال حدثنا خالِدٌ عَنْ خالِدٍ الحْذَّاءِ عنْ عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَّاس