العيني

28

عمدة القاري

عليه وسلم : ( إن السقط ليراغم ربه إن أدخل أبويه النار حتى يقال له : أيها السقط المراغم ربه إرجع فإني قد أدخلت أبويك الجنة . قال : فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة ) . ورواه أبو يعلى أيضا . وحديث أبي أمامة عند ابن أبي شيبة في ( مصنفه ) عنه ، قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : ( ما من مؤمنين يموت لهما ثلاثة من الأولاد لم يبلغوا الحلم إلاَّ أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم ) . وحديث أبي موسى عند البخاري في الجنائز . وحديث الحارث بن وقيش ، ويقال أقيش ، عند ابن أبي شيبة في ( مصنفه ) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من مسلمين يموت لهما أربعة أفراط إلاَّ أدخلهما الله الجنة ، قالوا : يا رسول الله ، وثلاثة ؟ قال : وثلاثة . قالوا : واثنان ؟ قال : واثنان ) . وحديث جابر بن سمرة عند الطبراني في ( الكبير ) أنه قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : ( من دفن ثلاثة من الولد فصبر عليهم واحتسبهم وجبت له الجنة ، فقالت أم أيمن : أو اثنين ؟ فقال : ومن دفن اثنين فصبر عليهما واحتسبهما وجبت له الجنة ؟ فقالت أم أيمن أو واحدا ؟ قالت : فسكت أو أمسك ، فقال : سمعت أم أيمن من دفن واحدا فصبر واحتسب كانت له الجنة ) . وحديث عمرو بن عبسة عند الطبراني أيضا في ( الكبير ) من رواية الوضين ، الحديث ، وفيه : سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : ( ما من مؤمن ولا مؤمنة يقدم الله له ثلاثة أولاد من صلبه لم يبلغوا الحنث إلاَّ أدخله الله الجنة بفضل رحمته هو وإياهم ) . وحديث معاوية بن حيدة عند ابن حبان في الضعفاء عنه عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : ( سوداء ولود خير من حسناء لا تلد ، إني مكاثر بكم الأمم ، حتى إن السقط ليظل محبنطيا على باب الجنة ، فيقال : أدخل فيقول : أنا وأبوي ، فيقال أنت وأبويك ) . وحديث عبد الرحمن بن بشير عند الطبراني في ( الكبير ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث لن يلج النار إلاَّ عابر سبيل ) يعني الجواز على الصراط . وحديث زهير بن علقمة عند الطبراني في ( الكبير ) قال : ( جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابن لها مات ، فكان القوم عنفوها فقالت : يا رسول الله مات لي ابنان ، فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : لقد احتظرت من النار احتظارا شديدا ) ورواه البزار أيضا ، رحمه الله تعالى . وحديث عثمان بن أبي العاص عند الطبراني أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قد استجن جنة حصينة من النار رجل سلف بين يديه ثلاثة من صلبه في الإسلام ) ، وحديث عبد الله بن الزبير عند الدارقطني في ( العلل ) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من مات له ثلاثة من الولد . . ) الحديث . وحديث ابن النضر السلمي عند مالك في ( الموطأ ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسبهم إلاَّ كانوا له جنة من النار ، فقالت امرأة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو اثنان ؟ قال : أو اثنان ) . قال ابن عبد البر : ابن النضر هذا مجهول في الصحابة والتابعين ، واختلف الرواة ( للموطأ ) فبعضهم يقول : عن ابن النضر ، وهو الأكثر ، وبعضهم يقول : عن أبي النضر ، ولا يعرف إلاَّ بهذا الحديث . وحديث سفينة عند ابن إسحاق بن إبراهيم البغدادي في كتاب ( رواية الأكابر عن الأصاغر ) قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : ( بخ بخ ، خمس ما أثقلهن في الميزان : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاَّ الله والله أكبر ، وفرط صالح يفرطه ) . وحديث حوشب بن طخمة الحميري عند ابن منده في كتاب ( الصحابة ) ، وابن قانع أيضا في ( معجم الصحابة ) عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( من مات له ولد فصبر واحتسب قيل له : ادخل الجنة بفضل ما أخذنا منك ) . اللفظ لابن قانع ، وهو عند ابن منده مطول بلفظ آخر . وحديث الحسحاس ابن بكر عند أبي موسى المديني الذي ذيل به على الصحابة لابن منده عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : ( من لقي الله بخمس عوفي من النار وأدخل الجنة : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاَّ الله ، والله أكبر ، وولد يحتسب ) . وحديث عبد الله بن عمر عند الطبراني ، قال : ( إن رجلاً من الأنصار كان له ابن يروح إذا راح النبي ، فسأل نبي الله ، صلى الله عليه وسلم ، عنه فقال : أتحبه ؟ قال : يا نبي الله ، نعم ، فأحبك الله كما أحبه ، فقال إن الله أشد لي حبا منك له ، فلم يلبث أن مات ابنه ذاك ، فراح إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وقد أقبل عليه بثه ، فقال له رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : أجزعت ؟ قال : نعم ، فقال له رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أو لا ترضى أن يكون ابنك مع ابني إبراهيم يلاعبه تحت ظل العرش ؟ قال : بلى يا رسول الله ) . وحديث الزبير بن العوام عند الدارقطني في ( العلل ) عن النبي ، صلى الله عليه وسلم : ( من مات له ثلاثة من الولد . . ) الحديث . وحديث بريدة عند البزار قال : ( كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فبلغه أن امرأة من الأنصار مات ابن لها . . ) الحديث ، وفيه : ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الرقوب الذي