العيني
76
عمدة القاري
مطابقته للترجمة ظاهرة . وإسحاق هو ابن راهويه ، قاله الكلاباذي ، وسلام بتشديد اللام ابن أبي مطيع الخزاعي ، وأبو عمران عبد الملك بن حبيب الجوني بفتح الجيم وسكون الواو وبالنون نسبة إلى أحد أجداده الجون بن عوف ، وقال ابن الأثير : الجون بطن من كندة منهم أبو عمران الجوني . والحديث مضى في فضائل القرآن عن أبي النعمان . وأخرجه مسلم في القدر عن يحيى بن يحيى وغيره . وأخرجه النسائي في فضائل القرآن عن عمرو بن علي به وعن غيره . قوله : ما ائتلفت أي : ما توافقت عليه القراءة . قال أبُو عَبْدِ الله : سَمِعَ عَبْدُ الرَّحْمانِ سَلاَّماً . أي : قال أبو عبد الله البخاري : سمع عبد الرحمن بن مهدي سلام بن أبي مطيع ، وأشار بهذا إلى ما أخرجه في فضائل القرآن عن عمرو بن علي عن عبد الرحمن قال : حدثنا سلام بن أبي مطيع ، ووقع هذا الكلام للمستملي وحده . 7365 حدّثنا إسْحاقُ ، أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حدّثنا هَمَّامٌ حدّثنا أبُو عِمْرانَ الجَوْنِيُّ ، عنْ جُنْدَبِ بنِ عَبْدِ الله أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : اقْرَأُوا القُرْآنَ ما ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ ، فإذا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْه هذا طريق آخر في الحديث المذكور عن إسحاق أيضاً عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن همام بتشديد الميم الأولى عن يحيى البصري عن أبي عمران . . . الخ . وأمرهم النبي ، بالائتلاف وحذرهم الفرقة ، وعند حدوث الشبهة التي توجب المنازعة فيه أمرهم بالقيام عن الاختلاف ولم يأمرهم بترك قراءة القرآن إذا اختلفوا في تأويله لإجماع الأمة على أن قراءة لمن فهمه ولمن لم يفهمه ، فدل على أن قوله : قوموا عنه على وجه الندب لا على وجه التحريم للقراءة عند الاختلاف . قال أبُو عَبْدِ الله : وقال يَزِيدُ بنُ هارُونَ ، عنْ هارُونَ الأعْوَرِ : حدّثنا أبُو عِمْرَانَ ، عنْ جُنْدَبٍ عنِ النبيِّ هذا تعليق وصله الدارمي عن يزيد بن هارون فذكره . 7366 حدّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى ، أخبرنا هِشامٌ ، عنْ مَعْمَرٍ ، عنِ الزُّهْرِيِّ ، عنْ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال : لمَّا حُضِرَ النبيُّ قال : وفي البَيْتِ رِجالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ قال : هَلُمَّ أكْتُبْ لَكُمْ كِتاباً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ قال عُمَرُ : إنَّ النبيَّ غَلَبَهُ الوَجَعُ وعِنْدَكُمْ القُرْآنُ فَحَسْبُنا كِتابُ الله ، واخْتَلَفَ أهْلُ البَيْتِ واخْتصَمُوا ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رسولُ الله كِتاباً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ ، ومنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ما قال عُمَرُ ، فَلمَّا أكْثرُوا اللَّغَطَ والاخْتِلاَفَ عِنْدَ النبيِّ قال : قُومُوا عَنِّي . قال عُبَيْدُ الله : فَكانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إنَّ الرَّزِيَّةَ كلَّ الرَّزِيَّةِ ما حال بَيْنَ رسولِ الله وبَيْنَ أنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الكِتابَ مِنْ اخْتِلاَفِهِم ولَغَطِهِمْ . ا مطابقته للترجمة ظاهرة . وشيخ البخاري إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراء أبو إسحاق الرازي يعرف بالصغير ، روى عنه مسلم أيضاً ، وهشام بن يوسف ، ومعمر بفتح الميمين ابن راشد ، وعبيد الله بن عبد الله ذكر عن قريب . والحديث مضى في العلم في : باب كتابة العلم عن يحيى بن سليمان وفي المغازي عن علي بن عبد الله وفي الطب عن عبد الله بن محمد . وأخرجه مسلم في الوصايا