العيني
185
عمدة القاري
ملحان بكسر الميم وبالحاء المهملة الأنصاري البدري الأحدي ، بعثه رسول الله إلى بني عامر فقال لهم : أتؤمنوني ؟ أي : تجعلوني آمناً ، فآمنوه فبينما هو يحدثهم عن النبي إذا أومؤوا إلى رجل منهم فطعنه ، فقال : الله أكبر فزت ورب الكعبة . وقد مر في قصة بئر معونة ، فافهم . 7530 حدّثنا الفَضْلُ بنُ يَعْقُوبَ ، حدّثنا عبْدُ الله بنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، حدثنا المُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمانَ ، حدّثنا سَعيدُ بنُ عَبْيدِ الله الثَّقَفِيُّ ، حدّثنا بَكْرُ بنُ عَبْدِ الله المُزَنِيُّ وزِيادُ بنُ جُبَيْرٍ بنِ حَيَّةَ ، عنْ جُبَيْرِ بنِ حَيَّةَ ، قال المُغِيرَةُ : أخبرنا نَبِيُّنا صلى الله عليه وسلم عنْ رِسالةِ رَبِّنا ، أنّهُ : مَنْ قُتِلَ مِنَّا صارَ إلى الجَنَةِ انظر الحديث 3159 مطابقته للترجمة ظاهرة . والفضل بن يعقوب الرخامي البغدادي ، وعبد الله بن جعفر الرقي ، وزياد بن جبير بضم الجيم وفتح الباء الموحدة ابن حبة بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وهو يروي عن والده جبير بن حية ، والمغيرة هو ابن شعبة . والحديث مضى مطولاً في كتاب الجزية . وفي التوضيح إسناد حديث المغيرة فيه موضعان نبه عليهما الجياني . أحدهما : كان في أصل أبي محمد الأصيلي معمر بن سليمان ، ثم ألحق تاء بين العين والميم فصار : معتمراً ، وهو المحفوظ ثانيهما : سعيد بن عبيد الله مصغراً هو الصواب ، ووقع في نسخة أبي الحسن مكبراً ، وكذا كان في نسخة أبي محمد عبد الله إلاَّ أنه أصلحه بالتصغير فزاد ياء وكتب في الحاشية : هو سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية ، وكذا رواه ابن السكن على الصواب ، وحية بن مسعود بن معتب بن مالك بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، اتفقا عليه ، عن ابن عمر ، رضي الله تعالى عنهما ، وانفرد البخاري بأبيه جبير ، ولاه زياد أصفهان . وتوفي في أيام عبد الملك بن مروان ، وقد روى عن عمر بن الخطاب ، رضي الله تعالى عنه ، قال صاحب التوضيح ورأيت بخط الدمياطي : معمر بن سليمان ، قيل : إنه وهم والصواب معتمر بن سليمان ، لأن عبد الله بن جعفر لا يروي عن معمر ، وهذا عكس ما أسلفناه عن الجياني . 7531 حدّثنا مُحَمَّدُ بن يُوسُفَ ، حدّثنا سُفْيانُ ، عنْ إسْماعِيلَ ، عنِ الشَّعْبِيِّ عنْ مَسْرُوقٍ ، عنْ عائِشَةَ ، رضي الله عنها ، قالَتْ : مَنْ حَدَّثَكَ أنَّ مُحَمَّداً كتَمَ شَيْئاً وقال مُحَمَّدٌ ، حدثنا أبُو عامِرٍ العَقَدِيُّ ، حدثنا شُعْبَةُ ، عنْ إسْماعيل بنِ أبي خالِدٍ ، عنِ الشّعْبِيِّ عنْ مَسْرُوقٍ ، عنْ عائِشَةَ ، رضي الله عنها ، قالَتْ : مَنْ حَدَّثَكَ أنَّ النبيَّ كتَمَ شَيَئْاً مِنَ الوَحْيِ فَلاَ تُصَدِّقْهُ إنَّ الله تعالى يَقُولُ : * ( يَ 1764 ; اأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) * ا مطابقته للترجمتة ظاهرة . وأخرجه من طريقين أولهما : عن محمد بن يوسف الفريابي البخاري البيكندي عن سفيان هو الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد واسمه سعد ، على خلاف فيه ، عن عامر الشعبي عن مسروق بن الأجدع عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها . والثاني : عن محمد وهو إن كان محمد المذكور في الأول فهو مرفوع ، وإن كان غيره يكون معلقاً . وأبو عامر عبد الملك العقدي . قوله : يا أيها الرسول بلغ وجه الاستدلال به أن ما أنزل عام والأمر للوجوب فيجب عليه تبليغ كل ما أنزل عليه . 7532 حدّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ ، حدّثنا جَرِيرٌ ، عنِ الأعْمَشِ ، عنْ أبي وائِلٍ ، عنْ عَمْرِو بنِ شُرَحْبِيلَ قال : قال عَبْدُ الله : قالَ رَجُلٌ : يا رسولَ الله أيُّ الذَّنْبِ أكْبَرُ عِنْدَ الله تعالى ؟ قال : أنْ تَدْعُوَ نِدّاً وهْوَ خَلَقَكَ قال : ثُمَّ أيّ ؟ قال : ثُمَّ أنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ أنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قال : ثُمَّ أيِّ ؟ قال : أنْ تُزانِيَ حَلِيلَةَ