العيني
9
عمدة القاري
وفي رواية السرخسي ، يطير بها ، بفتح الياء وبالياء الموحدة بعد الراء أي : يحملون مقالتك على غير وجهها . قوله : وأن لا يعوها أي : وأن لا يحفظوها ، من الوعي وهو الحفظ . قوله : وأن لا يضعونها وترك النصب جائز مع الناصب لكنه خلاف الأفصح . قوله : فأمهل أمر من الإمهال هو التؤدة والرفق والتأني يقال : أمهلته إذا انتظرته ولم تعاجله . قوله : فتخلص بضم اللام وبالصاد المهملة أي : تصل . قوله : متمكناً حال من الضمير الذي في : قلت . قوله : فيعي أي : يحفظ أهل العلم مقالتك . قوله : أقومه وفي رواية السرخسي : أقوم ، بدون الضمير . قوله : في عقب ذي الحجة بفتح العين المهملة وكسر القاف أو السكون ، والأول أولى لأنه يقال لما بعد التكملة والثاني لما قرب منها ، يقال : جاء عقب الشهر بالوجهين ، والواقع الثاني لأن عمر رضي الله تعالى عنه ، قدم قبل أن ينسلخ ذو الحجة في يوم الأربعاء ، وقال الكرماني قوله : عقب ذي الحجة أي : يوم هو آخره ، أو الشهر المعاقب له ، أي : أول المحرم . وفي التوضيح يقال : جاء على عقب الشهر وفي عقبه بضم العين وإسكان القاف إذا جاء بعد تمامه . قوله : عجلنا الرواح ويروى : عجلنا بالرواح ، وهكذا رواية الكشميهني ، وفي رواية غيره : عجلت الرواح ، بدون الباء . قوله : حين زاغت الشمس أي : حين زالت الشمس عن مكانها ، والمراد به اشتداد الحر . قوله : حتى أجد قال الكرماني : أجد ، بالرفع . قلت : لا يرتفع الفعل بعد حتى إلاَّ إذا كان حالاً ثم إذا كان الحال بالنسبة إلى زمن التكلم فالرفع واجب وإن كان محكياً جاز الرفع والنصب كما في قراءة نافع : حتى يقول الرسول ، بالرفع . قوله : سعيد بن زيد هو أحد العشرة المبشرة . قوله : حوله وفي رواية الإسماعيلي : حذوه ، وفي رواية إسحاق الفربري عن مالك : حذاه ، وفي رواية معمر : فجلست إلى جنبه تمس ركبتي ركبته . قوله : فلم أنشب بفتح الشين المعجمة أي : فلم أمكث ولم أتعلق بشيء حتى خرج عمر رضي الله تعالى عنه ، من مكانه إلى جهة المنبر . قوله : ما عسيت أن يقول القياس أن يقول : ما عسى أن يقول ، فكأنه في معنى : رجوت وتوقعت . قوله : لعلها بين يدي أجلي أي : بقرب موتي ، وهو من الأمور التي وقعت على لسان عمر رضي الله تعالى عنه ، فوقعت كما قال . قوله : وعاها أي : حفظها . قوله : فليحدث بها يعني : على حسب ما وعى وعقل . وفيه : الحض لأهل العلم على تبليغه ونشره . قوله : فلا أحل بضم الهمزة من الإحلال وذلك نهي لأجل التقصير والجهل عن الحديث بما لم يعلموه ولا ضبطوه . قوله : لأحد ظاهره يقتضي أن يقال : له ، ليرجع الضمير إلى الموصول ، ولكن الشرط هو الارتباط وعموم الأحد قائم مقامه . قوله : إن الله بعث محمد قال الطيبي : قدم عمر رضي الله تعالى عنه ، هذا الكلام قبل ما أراد أن يقول توطئة له ليتيقظ السامع لما يقول . قوله : آية الرجم مرفوع لأنه اسم كان ، وخبره هو قوله : مما أنزل الله مقدماً وكلمة : من للتبعيض وآية الرجم هي قوله : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما وهو قرآن نسخت تلاوته دون حكمه . قوله : مما أنزل الله وفي رواية الكشميهني : فيما أنزل الله . قوله : ووعيناها أي : حفظناها . قوله : رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية الإسماعيلي : ورجم ، بزيادة الواو . قوله : إن طال بكسر الهمزة . قوله : أن يقول بفتح الهمزة . قوله : بترك فريضة أنزلها الله أي : في الآية المذكورة التي نسخت تلاوتها وبقي حكمها ، وقد وقع ما خشيه عمر رضي الله تعالى عنه ، فإن طائفة من الخوارج أنكروا الرجم ، وكذا بعض المعتزلة أنكروه . قوله : والرجم في كتاب الله حق أي : في قوله تعالى : النساء : 15 وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن المراد به رجم الثيب وجلد البكر . قوله : أو كان الحبل بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة ، وفي رواية معمر : الحمل ، بالميم . قوله : أو الاعتراف أي : الإقرار بالزنى . قوله : ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أي : مما نسخت تلاوته وبقي حكمه . قوله : لا ترغبوا عن آبائكم أي : لا تتركوا النسبة عن آبائكم فتنسبون إلى غيرهم . قوله : فإنه كفر بكم أي : فإن انتسابكم إلى غير آبائكم كفر بكم أي : كفر حق ونعمة . قوله : أو إن كفراً بكم شك من الراوي ، قال الكرماني : أو إن كفراً ، شك فيما كان في القرآن ، وهو أيضاً من المنسوخ التلاوة دون الحكم . قوله : ألاَّ ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا بفتح الهمزة وتخفيف اللام حرف افتتاح كلام غير الذي قبله ، وفي رواية مالك : ألا وإن ، بالواو بدل : ثم ، قوله : لا تطروني من الإطراء وهو المبالغة في المدح . قوله : كما أطري عيسى على صيغة المجهول ، وفي رواية سفيان : كما أطرت النصارى عيسى عليه السلام ، حيث قالوا : هو ابن الله ، ومنهم من ادعى أنه هو الله . قوله : ألا وإنها أي : وإن بيعة أبي بكر رضي الله تعالى عنه . قوله : كانت كذلك أي : فلتة ، وصرح بذلك في