العيني
64
عمدة القاري
الحصى الصغار . قوله : فانتبه له أي : للخليع المذكور فحذفه أي : رماه بسيف فقتله . قوله : فاخذوا اليماني بتخفيف الياء أي : الرجل اليماني . قوله : فرفعوه إلى عمر أي : فرفعوا أمره إلى عمر بن الخطاب ، رضي الله تعالى عنه . قوله : بالموسمي بكسر السين وهو الوقت الذي يجتمع فيه الحاج كل سنة كأنه وسم بذلك الوسم ، وهو مفعل منه اسم للزمان لأنه معلم لهم يقال وسمه يسمه وسما وسمة إذا أثر فيه بكى . قوله : قد خلعوا أي : قد خلعوه . قوله : تسعة وأربعون رجلاً فإن قلت : قال عمر : يقسم خمسون رجلاً من هذيل . قلت : مثل هذا الإطلاق جائز من باب إطلاق الكل وإرادة الجزء ، أو المراد الخمسون تقريباً . قوله : بنخلة بفتح النون وسكون الخاء المعجمة موضع على ليلة من مكة ولا ينصرف . قوله : أخذتهم السماء أي : المطر . قوله : فانهجم الغار أي : سقط . قوله : فماتوا جميعاً لأنهم حلفوا كاذبين . قوله : وأفلت القرينان أخو المقتول والرجل الذي أكمل الخمسين وهما اللذان قرنت يد أحدهما بيد الآخر . وقوله : أفلت على صيغة المجهول أي : تخلص ، يقال : أفلت وتفلت وانفلت كلها بمعنى تخلص . قوله : واتبعهما حجر بتشديد التاء أي : وقع عليهما بعد أن خرجا من الغار . قوله : قلت القائل هو أبو قلابة . قوله : فمحوا بضم الميم من المحو . قوله : من الديوان بكسر الدال وفتحها وهو الدفتر الذي يكتب فيه أسماء الجيش وأصل العطاء ، وأول من دون الديوان عمر رضي الله تعالى عنه ، وهو فارسي معرب . قوله : إلى الشام أي : نفاهم ، وفي رواية أحمد بن حرب : من الشام ، وهذه أوجه لأن إمامة عبد الملك كانت بالشام اللهم إلاَّ أن يقال : لما نفاهم كان بالعراق لمحاربة مصعب بن الزبير ، فحينئذٍ يكونون من أهل العراق فنفاهم إلى الشام ، وقال القابسي : عجباً لعمر بن عبد العزيز ، رضي الله تعالى عنه ، كيف أبطل حكم القسامة الثابت بحكم رسول الله وعمل الخلفاء الراشدين بقول أبي قلابة ، وهو من جملة التابعين ؟ وسمع منه في ذلك قولاً مرسلاً غير مسند مع أنه انقلبت عليه قصة الأنصار إلى قصة خيبر ، فركب إحداهما بالأخرى لقلة حفظه ؟ وكذا سمع حكاية مرسلة مع أنها لا تعلق بها بالقسامة إذ الخلع ليس قسامة ، وكذا محو عبد الملك لا حجة فيه ، والله أعلم . 23 ( ( بابُ مَنِ اطّلَعَ في بَيْتِ قَوْمٍ فَفَقؤوا عَيْنَهُ فَلاَ دِيَةَ لهُ ) ) أي : هذا باب في بيان حكم من اطلع في بيت قوم . . . الخ قوله : اطلع ، بتشديد الطاء . قوله : ففقؤوا عينه أي : ففقأ القوم عين المطلع . قوله : فلا دية له ، جواب : من أي : فلا تجب الدية للمطلع قال الجوهري : فقأت عينه فقأ وفقأتها تفقئه إذا بخصتها ، وقال ابن الأثير : الفقء الشق والبخص ، ومنه حديث موسى ، عليه السلام ، أنه فقأ ملك الموت . 6900 حدّثنا أبُو اليَمانِ ، حدّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ ، عنْ عُبَيْدِ الله بنِ أبِي بَكْرِ بنِ أنَسٍ ، عنْ أنسٍ ، رضي الله عنه ، أنَّ رجلاً اطّلَعَ في بَعْضِ حُجَرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقام إلَيْهِ بِمِشْقَصٍ أوْ بِمشاقِصَ وجَعَلَ يَخْتِلُهُ لِيَطْعُنَهُ . انظر الحديث 6242 وطرفه قيل : لا يطابق الحديث الترجمة لأنه ليس فيه التصريح بأنه لا دية له . وأجيب بأن في بعض طرقه التصريح بذلك ، وقد جرت عادته بالإشارة إلى ما ورد فيه من ذلك ، ومر مثله كثيراً . وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وفي بعض النسخ : حدثنا أبو النعمان وهو محمد بن الفضل ، وعبيد الله بن أبي بكر يروي عن جده أنس بن مالك . والحديث مضى في الاستئذان عن مسدد ، ومضى الكلام فيه . قوله : أن رجلاً قال ابن بشكوال عن الحسن بن مغيث : إنه الحكم بن العاص بن أمية . قوله : اطلع أي : نظر من علو . قوله : من حجر في بعض حجر النبي قال الكرماني : الحجر أولاً البنية وثانياً جمع الحجرة . قلت : الحجر ، بالكسر الحائط والمعنى أنه اطلع من حائط في بعض حجر النبي وهو بضم الحاء وفتح الجيم جمع حجرة الدار . قوله : بمشقص بكسر الميم وهو النصل العريض . قوله : أو بمشاقص شك من الراوي هو جمع مشقص ، ويروى : مشاقص ، بدون الباء في أوله . قوله : يختله بالخاء المعجمة أي : يستغفله ويأتيه من حيث يراه . قوله : ليطعنه بضم العين وفتحها .