العيني
22
عمدة القاري
في حقنا لأنهم يدعون علينا بالظلم . 1046 حدّثنا قَتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ حدّثنا عَبْدُ الوَهَّابِ حدّثنا أيُّوبُ عن ابن أبي مُلَيْكَةَ عنْ عائِشَةَ رضي الله عنها ، أنَّ اليَهُودِ أتَوْا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالُوا : السَّام عَلَيْكَ . قال : وعَليْكُمْ . فقالَتْ عائِشَةُ : السَّامُ عَليْكُمْ ولَعَنَكُمُ الله وغَضِبَ عَلَيْكُمْ . فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : مَهْلاً يا عائِشَةُ ! عَلَيْكِ بالرِّفْقِ وإيَّاكِ والعُنْفَ أو الفُحْشَ قالَتْ : أوَلَمْ تَسْمَعْ ما قالُوا ؟ قال : أوَلَمْ تَسْمِعَي ما قُلْتُ ؟ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ، فَيُسْتَجابُ لِي فِيهِمْ ولا يُسْتَجابُ لَهُمْ فيَّ . مطابقته للترجمة في آخر الحديث . وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وأيوب هو السختياني ، وابن أبي مليكة عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مليكة بضم الميم واسمه زهير . والحديث مضى عن قريب في : باب الدعاء على المشركين . قوله : ( قال : وعليكم ) قيل : الواو ، وتقتضى التشريك وأجيب : أن معناه : وعليكم الموت إذ * ( كل من عليها فان ) * ( الرحمن : 62 ) أو الواو للاستئناف أي : عليكم ما تستحقونه من الذم . قوله : ( والعنف ) مثلثة العين وهو ضد الرفق قوله : ( أو الفحش ) شك من الراوي . قوله : ( في ) بتشديد الياء . 56 ( ( بابُ التَّأمِينِ ) ) أي : هذا باب في بيان قول . . . آمين ، عقيب الدعاء . 2046 حدّثنا عَلَيُّ بنُ عَبْدِ الله حدّثنا سُفْيانُ قال الزُّهْرِيُّ : حدَّثْنَاهُ عنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : إذا أمَّنَ القارِيءُ فأمِّنُوا فإنَ الملائِكَةَ تُؤَمِّنُ ، فَمَنْ وافَقَ تَأْمينُهُ تَأْمِينَ المَلائِكَةِ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ . ( انظر الحديث 087 ) مطابقته للترجمة ظاهرة . وعلي بن عبد الله بن المديني ، وسفيان بن عيينة . والحديث مضى في الصلاة في : باب جهر الإمام بالتأمين ، وفي بابين أيضاً بعده . قوله : ( قال الزهري : حدثناه ) بفتح الدال المشددة وفتح الثاء المثلثة واصله : حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب . قوله : ( القارئ ) أعم من أن يكون إماماً أو غيره في الصلاة وخارجها . قوله : ( فمن وافق ) الموافقة إما في الزمان وإما في الصفة من الخشوع ونحوه . قوله : ( من ذنبه ) أي : ذنبه الخاص بحقوق الله عز وجل ، علم ذلك بالدلائل الخارجية وأما فقه الباب فقد تقدم في كتاب الصلاة . 66 ( ( بابُ فَضْلِ التَّهْلِيلِ ) ) أي : هذا باب في بيان فضل قول : لا إله إلا الله . 3046 حدّثنا عَبْدُ الله بنُ مَسْلَمَةَ عنْ مالِكِ عنْ سَمَيٍّ عن أبي صالِحِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، قال : مَنْ قال : لا إلهَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لا شريك لهُ لهُ الملْكُ ولهُ الحَمْدُ وهْوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، في يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ كانَتْ لهُ عَدْلَ عَشْرٍ رِقابٍ ، وكُتِبَ لهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ ، ومحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ ، وكانَتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطانِ يَوْمَهُ ذالِكَ حتَّى يمْسِيَ ، ولَمْ يَأْتِ أحَدٌ بِأفْضَلَ مِمَّا جاءَ إلاَّ رَجُلٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِنْهُ . ( انظر الحديث 3923 ) . مطابقته للترجمة ظاهرة . وسمي بضم السين المهملة وفتح الميم وتشديد الياء مولى أبي بكر بن عبد الرحمن المخزومي ، وأبو صالح ذكوان الزيات . والحديث مضى في كتاب بدء الخلق في : باب صفة إبليس وجنوده فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن يوسف