العيني
150
عمدة القاري
5551 حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ أبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ حدَّثنا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ حدَّثنا عُبَيْدُ الله عَنْ نَافِعٍ قَالَ : كَانَ عَبْدُ الله يَنْحَرُ فِي المَنْحَرِ قَالَ : عُبَيْدُ الله يَعْنِي مَنْحَرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم . مطابقته للترجمة من حيث إنه لما كان معلوما منحره صلى الله عليه وسلم ، بالمصلى علم منه الترجمة بجزئيها ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، بفتح الدال المشددة : نسبة إلى أحد أجداده ، وخالد بن الحارث أبو عثمان الهجيمي البصري ، وعبيد الله بن عمر العمري عن نافع مولى ابن عمر ، رضي الله تعالى عنهما ، وهذا موقوف ولم ير مالك هذا لغير الإمام . 5552 حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ حدَّثنا اللَّيْثُ عَنْ كَثِيرِ بنِ فَرْقَدٍ عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا أخْبَرَهُ . قَالَ : كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ، يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِالمُصَلَّى . هذا مرفوع ، رواه عن يحيى بن بكير بضم الباء الموحدة عن الليث بن سعد عن كثير بالثاء المثلثة بن فرقد بفتح الفاء وسكون الراء وفتح القاف وبالدال المهملة . 7 ( ( بَابٌ : * ( فِي أضْحِيَّةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أقْرَنَيْنِ وَيُذْكَرُ سَمِينَيْنِ ) * ) ) أي : هذا باب في بيان أضحية النبي صلى الله عليه وسلم ، بكبشين تثنية كبش ، وهو فحل الضأن في أي سن كان قوله : أقرنين أي : صاحبا قرن يعني : لكل منهما قرنان . قوله : ويذكر سمينين ، يعني : كبشين ، سمينين وروى الترمذي من حديث أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خيرا لأضحى الكبش ، وروى أبو داود من حديث عبادة بن الصامت ، وفيه الأقرن ، وفيه استحباب التضحية بالأقرن وأنه أفضل من الأجم مع الاتفاق على جواز تضحية الأجم ، وهو الذي لا قرن له واختلفوا في مكسور القرن وروى البزار من حديث أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا ضحى اشترى كبشين سميتين أقرنين أملحين الحديث . * ( وَقَالَ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ : سَمِعْتُ أبَا أُُمَامَةَ بنَ سَهْلٍ قَالَ : كُنَّا نُسِّنُ الأضْحِيَّةَ بِالمَدِينَةِ وَكَانَ المُسْلِمُونَ يُسْمِّنُونَ ) * يحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبو أمامة بضم الهمزة واسمه أسعد الصحابي ، وادّعى ابن التين أنه من كبار التابعين ، وولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس له حديث قلت سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبرك عليه وهو أحد الستة من الصحابة ممن يكنى بأبي أمامة ، وتعليقه وصله أبو نعيم في ( المستخرج ) من طريق أحمد بن حنبل عن عبادة ابن العوام أخبرني يحيى بن سعيد به وقال ابن التين : كان بعض المالكية يكره تسمين الأضحية لئلا يتشبه باليهود ، وقول أبي أمامة أحق قاله الداودي . 5553 حدَّثنا آدَمُ بنُ إياسٍ حدَّثنا شَعْبَةُ حدَّثنا عَبْدِ العَزِيزِ بنُ صُهَيْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ أنَسَ بنَ مَالِكٍ ، رَضِيَ الله عَنهُ ، قَالَ : كَانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ وَأنا أضَحِّي بِكَبْشَيْنِ . مطابقته للترجمة ظاهرة والحديث من أفراده ، وفيه أفضيلة الضأن في الأضحية . 5554 حدَّثنا قُتَيْبَةَ بنُ سَعِيدٍ حدَّثنا عَبْدُ الوَهَابِ عَنْ أيُّوبَ عَنْ أبِي قِلابَةَ عَنْ أنَسٍ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ، انْكَفَأَ إلَى كَبْشَيْنِ أقْرَنَيْنِ أمْلَحَيْنِ فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ . مطابقته للترجمة ظاهرة . وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وأيوب السختياني ، وأبو قلابة بكسر القاف عبد الله بن زيد الجرمي . والحديث من أفراده . قوله : ( انكفأ ) أي : انعطف ومال قوله : ( أملحين ) تثنية أملح وهو الأغبر وهو الذي فيه سواد وبياض وعبارة العين الملحة والملح بياض يشوبه شيء من سواد وكبش أملح وعنب ملاحي لضرب منه في حبه طول