العيني
271
عمدة القاري
جميع الأحوال حتى ولا المتصدقون لا يسلمون منهم ، إن جاء أحد منهم بمال جزيل قالوا : هذا مراء ، وإن جاء بشيء يسير قالوا : إن الله لغني عن صدقة هذا . قوله : ( المطوعين ) أصله المتطوعين فأبدلت التاء طاء وأدغمت الطاء في الطاء . يَلْمِزُونَ يَعِيبُونِ أراد أن معنى اللمز العيب ، وليس هذا في رواية أبي ذر . وَجُهْدَهُمْ وَجَهْدَهُمْ طَاقَتَهُمْ أشار به إلى قوله تعالى : * ( والذين لا يجدون إلا جهدهم ) * وفسر الجهد بالطاقة ، وهو بضم الجيم وبالفتح المشقة . وعن الشعبي بالعكس . وقيل : هما لغتان . 4669 ح دَّثنا إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ قُلْتُ ل أبِي أُسَامَةَ أحَدَّثَكُمْ زَائِدَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أبِي مَسْعُودِ الأنْصَارِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ فَيَحْتالُ أحَدُنا