العيني

187

عمدة القاري

4111 حدَّثنا إسْحَاقُ حدَّثنا رَوْحٌ حدَّثنا هِشَامٌ عنْ مُحَمَّدٍ عنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله تعالى عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قال يَوْمَ الخَنْدَقِ مَلأَ الله علَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وقُبُورَهُمْ نارَاً كَمَا شَغَلُونَا عنْ صَلاَةِ الوُسْطَى حَتَّى غابَتِ الشَّمْسُ . مطابقته للترجمة ظاهرة . وإسحاق هو ابن منصور أبو يعقوب المروزي ، وروح هو ابن عبادة ، وهشام هو ابن حسان الفردوسي وليس هو هشام الدستوائي كما قال بعضهم ، ومحمد هو ابن سيرين ، وعبيدة ، بفتح العين المهملة وكسر الباء الموحدة أبو عمرو السلماني الكوفي ، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، بسنتين ولم يهاجر إليه ولم يره . والحديث قد مر في الجهاد في : باب الدعاء على المشركين بالهزيمة فإنه أخرجه هناك عن إبراهيم بن موسى عن عيسى عن هشام عن محمد عن عبيدة عن علي ، رضي الله تعالى عنه ، إلى آخره ، نحوه . 4112 حدَّثنا المَكِّيُّ بنُ إبْرَاهِيمَ حدَّثَنَا هِشَامٌ عنْ يَحْيَى عنْ أبِي سلَمَةَ عنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضي الله تعالى عنهُ جَاءَ يَوْمَ الخَنْدَق بَعْدَ ما غَرَبَتِ الشَّمْسُ جعَلَ يَسُب كُفَّارَ قُرَيْشٍ وقال يا رسُولَ الله ما كِدْتُ أنْ أُصَلِّيَ حتَّى كادَتِ الشَّمْسُ أنْ تَغْرُبَ قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ما صَلَّيْتُهَا فنَزَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بُطْحَانَ فتَوَضَّأَ لِلْصَّلاَةِ وتَوَضَّأْنَا لَهَا فَصَلَّى العَصْرَ بَعْدَمَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا المَغْرِبَ . . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وهشام هو ابن عبد الله الدستوائي ، ويحيى هو ابن أبي كثير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . والحديث مضى في أواخر أبواب المواقيت فإنه أخرجه هناك في : باب قضاء الصلاة الأولى ، فالأولى عن مسدد عن يحيى . . . إلى آخره نحوه ، ومر الكلام فيه هناك . قوله : ( جعل ) عمر ، ويروى : جاء عمر ، رضي الله تعالى عنه . قوله : ( بطحان ) بضم الباء الموحدة غير منصرف ، وهو اسم وادي المدينة . 4113 حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ أخْبَرَنَا سُفْيانُ عنِ ابنِ المُنْكَدِرِ قال سَمِعْتُ جابِرَاً يَقُولُ قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الأحْزَابِ مَنْ يأتِينا بِخَبَرِ القَوْمِ فقال الزُّبَيْرُ أنَا ثُمَّ قال مَنْ يأتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ فقال الزُّبَيْرُ أنَا ثُمَّ قال مَنْ يأتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ فقال الزُّبَيْرُ أنَا ثُمَّ قَالَ إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيّاً وحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ . . مطابقته للترجمة في قوله : ( يوم الأحزاب ) لأنه يوم الخندق . ومحمد بن كثير ضد القليل وسفيان هو الثوري ، يروي عن محمد بن المنكدر . والحديث مضى في الجهاد في : باب هل يبعث الطليعة وحده ؟ فإنه أخرجه هناك عن صدقة عن ابن عيينة عن محمد بن المنكدر إلى آخره . قوله : ( بخبر القوم ) قال الواقدي : المراد بالقوم بنو قريظة . قوله : ( حوارياً ) أي : ناصراً . قوله : ( وحواري ) بالإضافة إلى ياء المتكلم وتخفيفها ، والاكتفاء بالكسرة وبفتحها . 4114 حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ حدَّثنا اللَّيْثُ عنْ سَعِيدِ بنِ أبِي سَعِيد عنْ أبِيهِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنهُ أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يَقُولُ لاَ إلاهَ إلاَّ الله وحْدَهُ أعَزَّ جُنْدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وغلَبَ الأحْزَابَ وحْدَهُ فَلاَ شَيْءَ بَعْدَهُ . مطابقته للترجمة في قوله : ( وغلب الأحزاب وحده ) قوله : ( عن أبيه ) هو أبو سعيد المقبري واسمه كيسان مولى بني ليث . قوله : ( وحده ) منصوب على تقدير : أوحد وحده . قوله : ( أعز ) أي : أعز الله جنده ونصر عبده النبي صلى الله عليه وسلم ،