العيني
14
عمدة القاري
سفيان ويحيى هو ابن سعيد القطان وهشام هو ابن عروة بن الزبير بن العوام والحديث مضى في كتاب الجنائز في باب بناء المسجد على القبر فإنه أخرجه هناك عن إسماعيل عن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة ومضى أيضا في كتاب الصلاة في باب الصلاة في البيعة أخرجه عن محمد عن عبدة عن هشام بن عروة الخ ومر الكلام فيه هناك 357 - ( حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا إسحاق بن سعيد السعيدي عن أبيه عن أم خالد بنت خالد قالت قدمت من أرض الحبشة وأنا جويرية فكساني رسول الله خميصة لها أعلام فجعل رسول الله يمسح الأعلام بيده ويقول سناه سناه قال الحميدي يعني حسن حسن ) مطابقته للترجمة في قوله قدمت من أرض الحبشة والحميدي هو عبد الله بن الزبير بن عيسى وسفيان هو ابن عيينة وإسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص وجد أبيه هو سعيد بن العاص وهو ابن عم أم خالد المذكورة وأم خالد اسمها أمة بفتح الهمزة والميم وبالهاء وخالد هذا هو ابن الزبير بن العوام وبنت خالد بن سعيد بن العاص والحديث مضى بأتم منه وأطول في الجهاد وفي باب من تكلم بالفارسية والرطانة فإنه أخرجه هناك عن حبان بن موسى عن عبد الله عن خالد بن سعيد الخ ومضى الكلام فيه هناك والخميصة بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم وهي ثوب خز أو صوف معلم وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة وجمعها خمائص قوله سناه بفتح السين المهملة وتخفيف النون كلمة حبشية معناها حسن كما فسره الحميدي شيخ البخاري * - 3875 حدَّثنا يَحْيَى بنُ حَمَّادٍ حدَّثنا أبُو عَوَانَةَ عنْ سُلَيْمَانَ عنْ إبْرَاهِيمَ عنْ عَلْقَمَةَ عنْ عَبْدِ الله رضي الله تعالى عنه قال كُنَّا نُسَلَّمُ علَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وهْوَ يُصَلِّي فَيَرُدُّ علَيْنَا فلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ سلَّمْنَا علَيْهِ فلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا فَقُلْنَا يا رسُولَ الله إنَّا كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فتَرُد عَلَيْنَا قال إنَّ في الصَّلاةِ شُغْلاً فقُلْتِ لإبْرَاهِيمَ كَيْفَ تَصْنَعُ أنْتَ قال أرُدُّ في نَفْسِي . ( انظر الحديث 1199 وطرفه ) . مطابقته للترجمة في قوله : ( فلما رجعنا من عند النجاشي ) وهو بفتح النون وتخفيف الجيم وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء وتخفيفها ، وهو اسم من ملك الحبشة ، ككسرى اسم من ملك الفرس ، وقيصر اسم من ملك الروم ، ويحيى بن حماد الشيباني البصري ، روى البخاري عنه بالواسطة في آخر الحيض ، وأبو عوانة ، بفتح العين المهملة : الوضاح اليشكري ، وسليمان الأعمش ، وإبراهيم النخعي ، وعلقمة بن قيس النخعي ، والحديث مضى في أواخر الصلاة في : باب لا يرد السلام في الصلاة ، وأخرجه هناك عن عبد الله بن أبي شيبة عن ابن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم . . . الخ ، وفيه : كنت أسلم فلما رجعت سلمت عليه . قوله : ( لشغلاً ) ويروى : شغلاً ، بلام التأكيد . 3876 حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ العَلاَءِ حدَّثنا أبُو أُسَامَةَ حدَّثنا بُرَيْدُ بنُ عَبْدِ الله عنْ أبِي بُرْدَةَ عنْ أبِي مُوسَى رضي الله تعالى عنهُ بلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ونَحْنُ بالْيَمَنِ فرَكِبْنَا سَفِينَةً فألْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إلى النَّجاشِيِّ بالحَبْشَةِ فَوافَقْنَا جَعْفَرَ بنَ أبِي طالِبٍ فأقَمْنَا معَهُ حَتَّى قَدِمْنَا فوَافَقْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَكُمْ أنْتُمْ يا أهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ . . مطابقته للترجمة في قوله : ( فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة ) وذلك من حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم أطلق على ذلك هجرة حيث قال : لكم أنتم يا أهل السفينة هجرتان . وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وبريد ، بضم الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف :