السمعاني

201

تفسير السمعاني

* ( روضة يحبرون ( 15 ) وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون ( 16 ) فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ( 17 ) وله الحمد ) * * ( ( إنما البشر روضة فإذا * كان [ ربوة ] فروضة وغدير ) ) قوله : * ( يحبرون ) أي : يكرمون وينعمون ، ومنه ثوب الخبرة لحسنة ، وعن يحيى ابن كثير قال : يحبرون : هو السماع في الجنة . وذكر ابن قتيبة معنى قوله : * ( يحبرون ) أي : يسرون . قوله تعالى : * ( وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء لآخرة ) أي : البعث يوم القيامة . وقوله : * ( فأولئك في العذاب محضرون ) أي : معذبون . قوله : * ( فسبحان الله ) بينا أن سبحان الله : تنزيه الله ، وتبرئته عن كل سوء . وعن علي رضي الله عنه أنه قال : هو اسم ممتنع لا ينتحله مخلوق . وقوله : * ( سبحان الله ) أي : سبحوا الله ، وعن ابن عباس قال : كل سبحة في القرآن فهي في معنى الصلاة . وفي بعض الأخبار : ' أن لنبي سئل عن أفضل الكلام فقال : سبحان الله وبحمده ' . وقد ثبت برواية أبي هريرة أن النبي قال : ' كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ' . وهذا آخر خبر ذكره البخاري في الصحيح . قال رضي الله عنه : حدثنا