أحمد بن سهل البلخي

194

البدء والتاريخ

* ( فما ذا شرطت صفوان في دينك وعيالك ) * ففزع عمير وعلم أنّه أمره الحقّ فآمن به وأسلم وحسن إسلامه وفي هذا الشهر هلك أبو لهب بمكّة وأبو أحيحة سعيد بن العاص بالطائف وكان أبو لهب فأمر أبا العاص بن هشام أخا أبى جهل ابن هشام فقعره ماله ونفسه وأسلمه حدادا [ 1 ] ثم وجّهه بدلا منه إلى بدر فقتل كافرا ومات أبو لهب بالعدسة [ 2 ] ثمّ كانت سريّة عصماء بنت مروان وكانت امرأة كافرة بذيّة اللسان تهجو النبيّ صلى الله عليه وسلم وتحرّض على المسلمين فبعث النبيّ صلى الله عليه وسلم إليها عمير بن عدىّ الأنصاريّ فقتلها وقال عم لا ينتطح فيها عنزان وفي هذا الشهر أمر بإخراج زكاة الفطر قبل الفطر بيوم وخرج يوم الفطر إلى المصلَّى فصلى وخطب وهو أوّل عيد في الإسلام [ ثم بعث ] سريّة سالم بن عمير إلى أبى عفك في شوّال وعفك رجل منافق يهجو النبيّ صلى الله عليه وسلم ويحرّض عليه ويقول ما أهدى قوم إلى رحالهم شرّا من هذا الحرمي الَّذي أخرجته لحمته وبنو أبيه وهذه الأبيات من هجائه فيما يروى [ متقارب ]

--> [ 1 ] كذا في الأصل : Note maginale [ 2 ] . بالعسة . Ms