أحمد بن سهل البلخي

191

البدء والتاريخ

ابن عمرو بن علقمة بن عبد المطَّلب والسائب بن عدىّ بن زيد بن هاشم وأسروا أبا العاص زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو جهل اللَّهمّ أقطعنا للرحم وأتانا بما لا نعرف [ 1 ] فكان هو المستفتح بقول الله عزّ وجلّ * ( إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ 8 : 19 ) * الآية فأدركه معاد بن عمرو بن الجموح فضربه ضربة أطبقت [ 2 ] قدمه فكرّ عليه عكرمة بن أبي جهل فضربه على عاتقه فطرح يده ثمّ مرّ بأبي جهل معوّذ بن عفراء فضربه حتّى أثبته ووجده عبده بن مسعود بآخر رمقه فوضع رجله على عنقه قال ففتح عينه وقال لقد ارتقيت مرتقى صعبا لمن الدبرة قال قلت للَّه ولرسوله ألم يخزك الله يا عدوّ الله قال أعار على سيّد قتله قومه ثمّ احتزّ رأسه وجاء به إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فألقاه بين يديه واستشهد ذلك اليوم من المسلمين ثمانية نفر * ( ثمّ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقتلى فألقوا في القليب وهو يقول يا با جهل يا عتبة يا شيبة يا فلان ويا فلان يدعوهم بأسمائهم هل وجدتم ما وعدكم ربّكم حقّا فإنّي وجدت ما وعدني ) *

--> [ 1 ] . كذا في الأصل : . Note marg [ 2 ] . اطبعت . Ms