أحمد بن سهل البلخي

189

البدء والتاريخ

المسلمين الماء فشد عليه أسد الله وأسد رسوله حمزة بن عبد المطَّلب فضربه ضربة الحن قدمه فخرّ على وجهه وجعل يحبو إلى الحوض وقد قال بعض أهل العلم أنّ حمزة لمّا قطع رجله حملها الأسود فرمى بها رجلا من المسلمين فقتله والله أعلم ثم خرج عتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة ودعوا إلى البراز فخرج إليهم عوف بن عفراء ومعوّذ بن عفراء وعبد الله بن رواحة فقالوا لهم من أنتم [ f 144 v ] قالوا نحن رهط من الأنصار قالوا لا حاجة بنا إليكم ونادوا يا محمّد اخرج إلينا أكفاءنا من قومنا فخرج عبيدة بن الحارث إلى عتبة بن ربيعة وحمزة بن عبد المطَّلب إلى شيبة بن ربيعة وعليّ بن أبي طالب إلى الوليد ابن عتبة فتجادلوا وتطاردوا واختلف الضرب بينهم [ 1 ] فأمّا عليّ فلم يمهل صاحبه أن قتله وقتل حمزة شيبة وكان عبيدة بن الحارث اسنّ القوم وأضعفهم وقد بارزه عتبة بن ربيعة فاختلف بينهما ضربتان أثبت كلّ واحد منهم صاحبه فكرّ عليّ وحمزة على عتبة فذفّفا [ 2 ] عليه واحتملا عبيدة إلى أصحابهما ثم رمى المشركون

--> [ 1 ] . بينهما . Corr , marg . ; ms [ 2 ] فدفعا . Ms