أحمد بن سهل البلخي
165
البدء والتاريخ
المجنّة يتبع [ 1 ] القبائل في رحالها ويغشاها في أنديتها يدعوهم إلى أن يمنعوه ليبلغ رسالة ربّه فلا يجد أحدا ينصره حتّى كانت سنة إحدى عشرة من النبوّة لقي ستّة نفر من الأوس عند العقبة فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام وعرض عليهم أن يمنعوه فعرفوه وقالوا هذا النبيّ الَّذي يوعدنا يهودنا به وهمّوا يقتلوننا قتل عاد وإرم فأمنوا به وصدّقوه وهم أسعد بن زرارة وقطبة بن عامر بن حديدة ومعاذ بن عفراء وجابر بن عبد الله بن رئاب وعوف بن عفراء وعقبة بن عامر وأوّل من أسلم فيهم أسعد بن زرارة وقطبة بن عامر وكان يقول في الجاهليّة لا إله إلَّا الله ويقال بل أوّل من أسلم أبو الهيثم بن التيّهان وكان لا يقرب في الجاهلية الأوثان فانصرفوا إلى المدينة وذكروا أمر رسول الله صلَّى الله عليه فأجابهم ناس وفشا فيهم الإسلام لمّا كانت اثنتي عشرة من النبوّة وافى الموسم منهم اثنا عشر رجلا هؤلاء الستّة وستّة أخر أسماءهم أبو الهيثم بن التيّهان وعبادة ابن الصامت وعويم بن [ 2 ] ساعدة ورافع بن مالك وذكوان ابن عبد القيس وأبو عبد الرحمان بن ثعلبة فآمنوا وأسلموا
--> [ 1 ] . تتبع . Ms [ 2 ] . أبي Ms ajoute