أحمد بن سهل البلخي
162
البدء والتاريخ
* ( من أبواب السماء ثمّ ساق قصّة شبيهة بما ساق الواقديّ وسنذكر اختلاف الناس والكشف عن وجه الحقّ في آخر هذا الفصل ، ) * ، ، قصّة المسرى قال ابن إسحاق ثمّ أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيه بلاء وتحيض وأمر من الله عزّ وجلّ فيه عبرة وهدى ورحمة وكيف شاء ليريه من آياته * ( فكان ابن مسعود يقول أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبراق وهي الدابّة التي كان يحمل عليها الأنبياء قبله تضع حافرها منتهى طرفها فحمل عليها ثمّ خرج صاحبه يريه الآيات فيما بين السماء والأرض حتّى انتهى إلى بيت المقدس فوجد فيه إبراهيم وموسى وعيسى في نفر من الأنبياء فصلَّى بهم ثمّ أتى بثلاث أوان إناء فيه لبن وإناء فيه خمر وإناء فيه ماء قال فسمعت حين عرضت عليّ قائلا يقول إن أخذ الماء غرق وغرقت أمّته وإن أخذ الخمر غوى وغويت أمّته وإن أخذ اللبن هدى وهديت أمّته قال فأخذت اللبن فشربته وكان الحسن يقول أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا نائم في الحجر إذ أتاني جبريل فهمزني برجله فجلست فلم أر فيه شيئا فعدت إلى مضجعي فجاءني الثانية فهمزني بقدمه فجلست فأخذ بعضدي وخرج بي إلى باب المسجد فإذا أنا بدابّة أبيض بين البغل ) *