أحمد بن سهل البلخي

160

البدء والتاريخ

واستخرجا حشوي ومعهما طست من ذهب يغسل فيه بطون الأنبياء فكان جبريل يختلف بالماء من زمزم وميكائيل يغسل جوفي فقال جبرائيل لميكائيل شقّ قلبه فشقّ قلبي فأخرج علقة سوداء فألقاها ثمّ أدخل هرمه ثمّ ذر عليه من ذرور كان معه وقال وقلب وكيع له عينان بصيرتان وأذنان سميعتان أنتم قشر المغفل الحاشر ثمّ قال ببطني هكذا فالتأم وقالا مليء حكمة وإيمانا ثمّ وثبت قائما فأتيت [ 1 ] بالمعراج فإذا هو أحسن ما رأيت منظرا ألم تروا إلى ميّتكم إذا احتضر كيف يشخص ببصره إليه فإنّه إنما ينظر إلى حسن المعراج قال فعرجا بي إلى السماء الدنيا فلما انتهينا إلى باب الحفظة وعليه ملك يقال له إسماعيل تحت يده سبعون ألف ملك ما منهم ملك إلَّا وهو على مائة ألف فقال من هذا قالوا محمّد قال وقد بعث قال نعم قال فتبادروا واجتمعوا وفتحوا ورحبوا ودعوا بالبركة * ( قال ورأيت في السماء الدنيا رجلا أعظم الناس جهة فقلت من هذا يا جبريل قال أبوك آدم وإذا أرواح ذرّيّته تعرض عليه فإذا عرض عليه روح المؤمن قال ريح طيّبة وروح طيّب جعلوا ) *

--> [ 1 ] . فأتت . Ms