أحمد بن سهل البلخي

142

البدء والتاريخ

* ( ركعتين وفي رواية عبيد بن عمير الليثي أنّه أتاه وهو نائم ولم يذكر أنّه ركضه برجله قال فأتيت خديجة وقد هالني من رأيت وكأنّما كتاب كتب في قلبي وقلت أخشى أن أكون شاعرا أو مجنونا قالت وما ذاك ابن أخي فقصصت عليها القصّة فقالت ابشر فانّك تطعم الطعام وتصل الرحم وتصدق الحديث وتؤدّي الأمانة لا يصنع الله بك إلَّا خيرا ثمّ جمعت عليها ثيابها وانطلقت إلى ابن عمّها ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزّى ابن قصىّ وكان نصرانيّا قد قرأ الكتب فقصّت عليه الخبر فلمّا ذكرت جبريل قال قدّوس قدوس ما لك تذكرين الروح الأمين بهذا الوادي الَّذي أهله عبدة الأوثان لئن كنت صدقتني لقد جاءه الناموس الأكبر الَّذي كان يأتي موسى بن عمران فقولي له فليتثبّت وإذا جاءه فتحسّرى بين يديه فإن كان شيطانا ثبت وإن كان ملكا لا تراه حينئذ فرجعت خديجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت إذا أتاك صاحبك فناد بي فبينما هو عندها إذ جاء جبريل عم فقال النبي عم ها هو يأخذ بي فقالت فقم واقعد على فخذي وحسرت عن رأسها وقالت تراه قال لا قالت ابشر فإنّه والله ملك وما هو شيطان ولو كان شيطانا ما ) *