أحمد بن سهل البلخي
137
البدء والتاريخ
فاجتمعت قريش في دار عبد الله بن جدعان وتحالفوا على أن يكونوا يدا واحدا على المظلوم حتّى يأخذوا له حقّه فسمّته قريش حلف الفضول * ( وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما أحبّ أن لي به حمر النعم ولو ادّعى به في الإسلام لأجبت وما كان من حلف في الجاهليّة فان الإسلام لم يزده إلَّا شدّة ، ) * ، ، خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشأم في مال خديجة رضي الله عنها قالوا وكانت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصىّ من مياسير قريش وتجّارها تستأجر الرجال وتبعثهم في مالها [ 1 ] * ( وذكر الواقدي أنّ أبا طالب قال يا ابن أخي أنا رجل لا مال لي وقد الحّت علينا سنون منكرة فلو جئت خديجة وعرضت عليها نفسك لأسرعت إليك بما يبلغها من صدقك وعظم أمانتك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعلَّها ترسل إليّ في ذلك ) * وبلغ خديجة خبر أبي طالب وما فاوض ابن أخيه فأرسلت وسألته أن يخرج معه ميسرة غلام لها فخرج وباع سلعتها واشترى ما أراد أن يشترى وأقبل قافلا إلى مكّة فباعت
--> [ 1 ] . وتبعثها في ماله . Ms