أحمد بن سهل البلخي

135

البدء والتاريخ

الفجار * ( في رواية ابن إسحاق والواقديّ وروى أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء قال هاجت الفجار ورسول الله عليه الصلوات والسلم ابن أربع عشر [ ة ] سنة [ f 134 v ] أو خمس عشرة سنة وقال النبي صلى الله عليه وسلم كنت أنبل إلى أعمامي في الفجار ) * قالوا وانّما سمّيت هذه الحرب الفجار وكانت وقعات لما صنعوا فيها من الفجور في الشهر الحرام وذلك أنّ النعمان بن المنذر عامل أبرويز على الحيرة كان يبعث كلّ سنة بلطيمة إلى سوق عكاظ في جوار رجل من العرب فلما كان في هذه السنة قال من يحير هذه العير قال عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب الرّحال أنا أيّها الملك وقال البرّاض بن قيس وكان خليعا والخليع من خلع خلفاءه فمن قتله فدمه هدر أنا أيها الملك فقال أتجيرها على أهل الشيخ [ 1 ] والقيصوم وأنت كالكلب الخليع إنّما أنت أضيق استا من ذلك فقال البرّاض أتجيرها على كنانة قال نعم وعلى الخلق جميعا فسلَّم النعمان اللطيمة إلى عروة وتبعه البرّاض حتّى إذا كان بتيمن ذي طلال أصاب فرصة من عروة فوثب عليه فقتله في الشهر الحرام وقال في ذلك [ وافر ]

--> [ 1 ] . السنج . Ms