الشنقيطي

207

أضواء البيان

قوله تعالى : * ( عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ) * . مجيء الآية بالجملة الاسمية يشعر بالحصر ، وقد صرح به في قوله تعالى : * ( وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ ) * ، ومجيؤه هنا أيضاً يشعر بأن الرقابة على الأسرة بين الطرفين إنما هي لله تعالى ، لأنهما يكونان في عزلة عن الناس ولا يطلع على ما بينهما إلا الله ، عالم الغيب والشهادة ، أي فليراقب كل منهما ربه عالم الغيب والشهادة ، ومجازياً كلا منهما على فعله .