الشنقيطي
204
أضواء البيان
فيها وعيد منكري البعث بالنار في الكلام على قوله تعالى : * ( بَلْ كَذَّبُواْ بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً ) * . قوله تعالى : * ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ) * . قد قدمنا الكلام عليه في سورة المؤمن في الكلام على قوله تعالى : * ( فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِىَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ ) * . قوله تعالى : * ( كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا ) * . قد قدمنا إيضاحه في سورة الكهف ، في الكلام على قوله تعالى : * ( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ ) * . قوله تعالى : * ( هَاذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّ كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) * . قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة مريم ، في الكلام على قوله تعالى : * ( كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدّاً ) * ، وفي غير ذلك من المواضع . قوله تعالى : * ( وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَاذَا ) * . قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة طه في الكلام على قوله تعالى : * ( وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ) * . قوله تعالى : * ( فَالْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ ) * . قد أوضحنا معنى قوله : يستعتبون في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى : * ( وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ) * . وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة : فاليوم لا يخرجون منها ، قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الزخرف في الكلام على قوله تعالى : * ( وَنَادَوْاْ يامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ ) * . قوله تعالى : * ( فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الاٌّ رْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) * . أتبع الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة ، حمده جل وعلا بوصفه بأنه رب السماوات