الحاج حسين الشاكري
7
الأعلام من الصحابة والتابعين
السماء ، ويرفعونه عاليا حتى أصبحت أقدامه فوق رؤوسهم . قال الشافعي : لما سئله أحد أصحابه عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 1 ) : ما أقول في رجل أسر أولياءه مناقبه تقية ، وكتمها أعداؤه حنقا وعداوة ، ومع ذلك فقد شاع ما بين الكتمانين ما ملأ الخافقين ؟ سئل الخليل بن أحمد الفراهيدي ( 2 ) ، لم هجر الناس عليا ( عليه السلام ) ، وقرباه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : ما أقول في حق امرء كتمت مناقبه أولياؤه خوفا ، وأعداؤه حسدا ، ثم ظهر من بين الكتمانين ما ملأ الخافقين ؟ وسئل أيضا ، ما الدليل على أن عليا ( عليه السلام ) إمام الكل في الكل ؟ قال : احتياج الكل إليه واستغنائه عن الكل . وقد نظم السيد تاج الدين الحلي هذا المعنى في قوله :
--> ( 1 ) الكنى والألقاب ترجمة الشافعي . ( 2 ) سفينة البحار مادة خلل .