الحاج حسين الشاكري
30
الأعلام من الصحابة والتابعين
حجر والمغيرة قال ابن الأثير : كتب معاوية إلى عامله على الكوفة المغيرة بن شعبة ليلزم حجر بن عدي ، وسليمان بن صرد وجماعة من وجهاء شيعة علي ( عليه السلام ) بالصلاة في الجماعة ، فكانوا يحضرون معه الصلاة ، وإنما ألزمهم ذلك [ ليسمعهم شتم علي ( عليه السلام ) وشيعته ] لأنهم من شيعة علي ( عليه السلام ) . قال ابن أبي الحديد في شرح النهج : أن المغيرة بن شعبة وهو يومئذ أمير على الكوفة من قبل معاوية ، أمر حجر بن عدي أن يقوم في الناس فيلعن عليا ( عليه السلام ) فأبى ذلك فتوعده ، فقام وقال : أيها الناس ! أن أميركم أمرني أن ألعن عليا ( عليه السلام ) فالعنوه ، فقال أهل الكوفة لعنه الله ، وعاد الضمير إلى المغيرة بالنية والقصد . روى الطبري في تاريخه عن هشام بن محمد بأسانيده ، كما ذكره ابن الأثير في تاريخ ، أن معاوية لما ولى المغيرة بن شعبة الكوفة في جمادى الأولى من سنة 41 ه