ابن عبد البر
199
التمهيد
عبد العزيز وذكر إسماعيل بن إسحاق هذا الحديث في كتابه المبسوط عن القعنبي باسناده سواء وقال في آخره فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أقاربه وبني عمه قال أبو عمر فأضاف القسمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما قوله في أقاربه وبني عمه فمعلوم أنه أراد أقارب أبي طلحة وبني عمه وذلك محفوظ عند العلماء لا يختلفون في ذلك واما إضافة القسمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا وان كان جائزا في لسان العرب ان يضاف الفعل إلى الآمر به فان ذلك ليس في رواية ( أ ) أكثر الرواة للموطأ ولا يجيز مثل هذه العبارة أهل الحديث ولكنها رواية من روى ذلك والله أعلم والمعنى فيه بين والحمد لله وروى هذا الحديث عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ( 520 ) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال لما نزلت هذه الآية * ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) * جاء أبو طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ( 0 ب ) على المنبر قال وكانت دار ابن جعفر والدار التي تليها إلى قصر ابن جديلة حوائط لأبي طلحة قال وكان قصر ابن جديلة حائطا لأبي طلحة يقال لها بيرحاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم ( ج ) يدخلها ويشرب من مائها ويأكل من ثمرها فجاء أبو طلحة ورسول الله