الكتبي
63
فوات الوفيات
* فيا واشيي عفراء ويحكما بمن * ومن وإلى من جئتما تشيان * * بمن لو أراه عانيا لفديته * ومن لو رآني عانيا لفداني * * متى تكشفا عني القميص تبينا * بي السقم من عفراء يا فتيان * * فقد تركتني لا أعي لمحدث * حديثا وإن ناجيته ودعاني * * جعلت لعراف اليمامة حكمه * وعراف نجد إن هما شفياني * * فما تركا من حيلة يعلمانها * ولا شربة إلا وقد سقياني * * ورشا على وجهي من الماء ساعة * وقاما مع العواد يبتدران * * وقالا شفاك الله والله ما لنا * بما ضمنت منك الضلوع يدان * * فويل على عفراء ويل كأنه * على الصدر والأحشاء حد سنان * * أحب ابنة العذري حبا وإن نأت * ودانيت منها حيثما تريان * * إذا رام قلبي هجرها حال دونه * شفيعان من قلبي لها جدلان * * إذا قلت لا قالا بلى ثم أصبحا * جميعا على الرأي الذي يريان * * تحملت من عفراء ما ليس لي به * ولا للجبال الراسيات يدان * * فيا رب أنت المستعان على الذي * تحملت من عفراء منذ زمان * * كأن قطاة علقت بجناحها * على كبدي من شدة الخفقان * ( ( 326 - عروة بن أذينة ) ) عروة بن أذينة الليثي الشاعر الحجازي المشهور سمع ابن عمر وروى عنه مالك في الوطأ وكان من فحول الشعراء وتوفي في حدود الثلاثين ومائة رحمه الله ومن شعره * لقد علمت وما الإسراف من خلقي * أن الذي هو رزقي سوف يأتيني * * أسعى إليه فيعييني تطلبه * وإن قعدت أتاني لا يعنيني *