الكتبي

595

فوات الوفيات

المنهاج وشرح مسلم والأذكار ورياض الصالحين والأربعين حديثا والإرشاد في علوم الحديث والتقريب والتيسير والمبهمات وتحرير ألفاظ التنبيه والعمدة في تصحيح التنبيه والإيضاح في المناسك والإيجاز في المناسك وله أربع مناسك أخر والتبيان في آداب حمله القرآن والفتاوى والروضة والمجموع في شرح المهذب بلغ فيه إلى باب الربا في خمس مجلدات كبار وشرح قطعة من البخاري وقطعة من شرح الوسيط إلى باب صلاة المسافر وقطعة كبيرة في تهذيب الأسماء واللغات وقطعة في طبقات الفقهاء قال علاء الدين بن العطار وله مسودات كثيرة ولقد أمرني مرة ببيع كراريس نحو ألف كراس بخطه وأمرني أن أقف على غسلها في الوراقة فلم أخالف أمره وفي قلبي منها حسرات وأخباره في الزهد والورع والكرامات مشهورة وقد عمل له الشيخ علاء الدين بن العطار سيرة ذكر فيها من رثاه من شعراء عصره فمن جملتهم الشيخ مجد الدين بن الظهير رحمه الله تعالى قال فيه * عز العزاء وعم الحادث الجلل * وخاب بالموت في تعميرك الأمل * * واستوحشت بعد ما كنت الأنيس لها * وساءها فقدك الأسحار والأصل * * وكنت تتلو كتاب الله معتبرا * لا يعتريك على تكراره مل * * قد كنت للدين نورا يستضاء له * مسددا فيه منك القول والعمل * * وكنت في سنة المختار مجتهدا * وأنت باليمن والتوفيق مشتمل * * وكنت زينا لأهل العلم مفتخرا * على جديد كساهم ثوبك السمل * * وكنت أسبقهم ظلا إذا استعرت * هواجر الجهل والإضلال ينتقل * * كساك ربك أثوابا مجملة * يضيق عن حصرها التفصيل والجمل * * أسلى كمالك عن قوم مضوا بدلا * وعن كمالك لا مسلى ولا بدل * * فمثل فقدك ترتاع القلوب له * وفقد مثلك جرح ليس يندمل * * زهدت في هذه الدنيا وزخرفها * عزما وحزما فمضروبا بك المثل * * أعرضت عنها احتقارا غير محتفل * وأنت بالسعي في أخراك محتفل * * أسهرت في العلم عينا لم تذق سنة * إلا وأنت بها في العلم مشتغل * * يا لهف حفل عظيم كنت بهجته * وحليه فعراه بعدك العطل *