الكتبي

558

فوات الوفيات

* بان عليها الذل من بعدهم * وزاد حتى كاد ألا يبين * * فإن تقل أين الذين اغتدوا * يقل صداها لك أين الذين * وأخذه ابن سناء الملك من القاضي ناصح الدين الأرجاني حيث قال * سأل الصدا عنه وأصغى للصدا * كيما يقول فقال مثل مقاله * * ناداه أين ترى محط رحاله * فأجاب أين ترى محط رحاله * ومن شعر النصير * أقول والكأس قد تبدت * في كف أحوى اغن أحور * * خربت بيتي وبيت غيري * وأصل ذا كعبك المدور * ومنه أيضا * إن الغزال الذي هام الفؤاد به * إستأنس اليوم عندي بعدما نفرا * * أظهرتها ظاهريات وقد ربضت * فيها الأسود رآها الظبي فانكسرا * وأيضا * قالوا افتضحت في حبه * فأجبت لي في ذا اعتذار * * من لي بكتمان الهوى * وبخده نم العذار * وقال أيضاً * ما زال يسقيني زلال رضابه * لما خفيت ضني وذبن توقدا * * ويظنني حيا رويت بريقه * فإذا دعا قلبي يجاوبه الصدا * وقال أيضا * ماذا يضرك لو سمحت بزورة * وشفعتها بمكارم الأخلاق * * وردعت نفسك حين تمنعك اللقا * وتقول هذا آخر العشاق * وقال * لي منزل معروفة * ينهل غيثا كالسحب * * أقبل ذا العذر به * وأكرم الجار الجنب *