الكتبي

156

فوات الوفيات

أصبح وتوضينا وصلينا والبيتان المذكوران * أنا والله هالكٌ * آيسٌ من سلامتي * * أو أرى القامة التي * قد أَقَامتْ قيامتي * ويقال إنه سأل بعض أصحابه عما يقوله أهل دمشق فيه فاستعفاه فألح عليه فقال يقولون إنك تكذب في نسبك وتأكل الحشيشة وتحب الصبيان فقال أما النسب والكذب فيه فإذا كان لا بد منه كنت أنتسب إلى العباس أو إلى علي بن أب يطالب أو إلى أحد الصحابة وأما النسب إلى قوم لم يبق لهم بقية وأصلهم قوم محبوس فما فيه فائدة وأما الحشيشة فالكل ارتكاب محرم وإذا كان ولا بد فكنت أشرب الخمر لأنه ألذ وأما محبة الغلمان فإلى غد أجيبك عن هذه المسألة وذكره الصاحب كمال الدين بن العديم ونسبه إلى البرامكة ومن شعره أيضا * وسرْبِ ظباء في غدير تخالهم * بدوراً بأفقِ الماء تبدو وتغرب * * يقول عذولي والغرام مصاحبي * أما لك عن هذي الصبابة مذهب * * وفي دمك المطلول خاضوا كما ترى * فقلت له دعهم يخوضوا ويلعبوا * وقال أيضا * كم قلت لما أَطلَعَتْ وجناتُهُ * حول الشقيق الغَضِّ روضة آس * * أعِذَارهُ السَّاري العجول بخدِّه * ما في وقوفك ساعة من باس * وقال أيضا * لمّا بدا العارضُ في خَدِّه * بشَّرتُ قلبي بالسلو المقيم * * وقلت هذا عارضٌ ممطر * فجاءني فيه العذاب الأليم * وقال أيضا * وما سَرَّ قلبي منذ شَطَّتْ بك النوى * نعيمٌ ولا لهوٌ ولا مترّفُ *