عبد الله بن الصديق الغماري
56
باب التيسير في رد اعتبار الجامع الصغير
شرح أبي داود أو بذل المجهود في شرحه أيضا . وقال الشيخ أيضا إذا كان الحديث مدار البحث من أحاديث الأخلاق يراجع العراقي في الاحياء ، وعليه إذا ذكر الحديث يبحث أين هو ثم من رجاله ثم يكشف على الرجال . وإذا حكم عليه أحد الحفاظ قبل كلامه فهو حجة الا إذا تعقب بمن هو أعلى منه في الحفظ . وذكر الشيخ عن درجات الحفاظ ابن حجر العراقي والمنذري والدارقطني وكذا الخطابي وهو غير الخطابي العافري القائل بعدم العمل بالحديث الضعيف شذوذا . وكذا أبو زرعة من شيوخ مسلم ، وقال : وأبو زرعة كثير ، وقال : ان الحفاظ أشد حجة من مؤلفي الكتب الستة فهم مشهورون فقط . وقال الشيخ ان الحافظ شهاب الدين البوصيري أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم المتوفي سية ( 840 ه ) الف « اتحاف السادة المهرة بزوائد المسانيد العشرة » ثم اختصره في « مختصر اتحاف السادة » بعد ما جرده من الأسانيد ، وقد فرغ من الاتحاف سنة ( 823 ه ) ومن الاختصار سنة ( 832 ه ) ، أما المطالب العالية فموضوع كتابه انه استعرض أحاديث ثمانية مسانيد كاملة هي مسانيد الطيالسي والحميدي وابن عمر ومسدد وابن منيع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أسامة بالإضافة إلى مسند يعلى ومسند إسحاق بن راهويه من نصفه