الإمام الشافعي

302

أحكام القرآن

على غيب أحد لا بدلالة ولا ظن لتقصير علمهم عن علم أنبيائه الذي فرض عليهم الوقف عما ورد عليهم حتى يأتيهم أمره وبسط الكلام في هذا