الجبرتي

202

عجائب الآثار

وكان غنيا وصاحب فائظ كثير ومات في واقعة جركس ومات رضوان بك وهو من مماليك محمد بك جركس ويقال له رضوان الخازندار قلده الصنجقية واخذ نظر الخاصكية من علي بك الهندي وأعطاها له وتنافس بسببها مع جركس وانجمع كل منهما عن الآخر مدة طويلة ولما وقع لجركس ما وقع اختفى رضوان بك المذكور عند يوسف بك زوج هانم فأخبر عنه واخذه سليمان آغا وقتله فسمي لذلك يوسف الخائن ومات الأمير علي بك المعروف بالارمني ويعرف أيضا بالشامي وهو من اتباع ابن ايواظ وكان امين العنبر ويعرف أيضا بابي العدب تقلد الصنجقية في عشري شهر القعدة سنة 1135 ولما أراد إسماعيل بك تأميره لم يجدوا له امرية في المحلول فانعم عليه الباشا بصنجقية كتخداه رعاية لخاطر ابن ايواظ ومات أيضا مصطفى بك ابن ايواظ وهو أخو إسماعيل بك تقلد الامارة والصنجقية أيام ظهور ذي الفقار كما تقدم وصار من الامراء القاسمية المعدودين فلما احضر الباشا علي بك الأرمني وقتله وامر بالقبض على باقي الجماعة فقبضوا على مصطفى بك المذكور واحضروه على حمار وصحبته المقدم تابعه فقتلوهما تحت ديوان قايتباي بعد قتل علي بك بيومين ومات الأمير صاري علي بك ويقال له علي بك الأصغر لان صاري بمعنى الأصغر وهو من اتباع ايواظ بك تقلد الامارة والصنجقية غاية شعبان سنة 1135 ولبس كشوفية الغربية ولما قتل ابن أستاذه إسماعيل بك استعفى من الصنجقية وعمل جربجيا بباب العزب واعتكف ببيته ولم يتداخل في امر من الأمور ثم أعيد وسافر أميرا بالعسكر إلى الروم وتوفي بدار السلطنة سنة 1141 ومات الأمير احمد كتخدا عزبان المعروف بأمين البحرين وكان من