تقرير بحث السيد محمد باقر الصدر للسيد محمود الشاهرودي

277

بحوث في علم الأصول

تطبيقاتٌ مشكوكٌ فيها لِلتَعارُض المُستَقِرّ وبَيَانُ أحكَامِهَا بعد أن اتضحت أحكام التعارض المستقر وغير المستقر على مقتضى القاعدة والأصل الأوّلي والثانوي ، ينبغي البحث عن حالات من التعارض وقعت مورداً للنزاع في كونها صغرى من صغريات التعارض غير المستقر أو المستقر . وأهم هذه الحالات ما يلي : أولا - إذا تعارضت دلالة وضعية - كالعموم - مع دلالة حكمية - كالإطلاق - . ثانياً - إذا تعارض المطلق الشمولي مع المطلق البدلي . ثالثاً - موارد انقلاب النسبة . ولا بد من تحقيق حال كل واحد من هذه الموارد . أ - تعارض الدلالة الوضعيّة مع الدلالة الحكمية : والمثال المعروف لهذه الحالة من حالات التعارض ، ما إذا تعارض عام مع المطلق بنحو العموم من وجه من قبيل ما إذا ورد ( أكرم كل شاعر ) ، وورد أيضا ( لا تكرم فاسقاً ) فهل يقدّم العام على المطلق فيحمل المطلق على غير موارد شمول العام كجمع عرفي بينهما فلا تسري المعارضة إلى دليل