الصفدي
243
الوافي بالوفيات
المدينة فمات بالجرف في آخر خلافة معاوية سنة ثمان أو سنة تسع وخمسين للهجرة حدث حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر الإفاضة من عرفة من أجل أسامة بن زيد ينتظره فجاء غلام أسود أفطس فقال أهل اليمن إنما حبسنا من أجل هذا قال فلذلك كفر أهل اليمن من أجل هذا قال يزيد بن هارون يعني ردتهم أيام أبي بكر وفرض عمر ابن الخطاب لأسامة بن زيد خمسة آلاف ولا بن عمر ألفين فقال ابن عمر فضلت علي أسامة وقد شهدت ما لم يشهد فقال إن أسامة كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وأبوه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحب الناس إلي أسامة ما حاشا فاطمة ولا غيرها وفي حديث هشام بن عروة عن أبيه وأنا أرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا ) قال علي بن خشرم قلت لوكيع من سلم من الفتنة قال أما المعروفون من أصحاب النبي عليه السلام فأربعة سعد بن مالك وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة وأسامة بن زيد واختلط سائرهم 3 ( ابن شريك الصحابي ) ) أسامة بن شريك الذبياني له صحبة ورواية روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وتوفي في حدود السبعين للهجرة 3 ( الصحابي ) ) أسامة بن عمير الهذلي بصر له ورواية وهو والد أبي المليح الهذلي من أنفس هذيل واسم أبي المليح عامر بن أسامة لم يرو عن أسامة هذا غير ابنه