الصفدي

237

الوافي بالوفيات

كلفت ما لا يطاق في شرعة المحبة ولا وعدت العناق وقهوة الريق التي من حاسديها الطلا وحسن نظم الحبب خجلان لا لغو فيها ولا يحرسها من شنب رضوان ليست كراح يطاف بها حراما لإحلال تدق عند اختطاف عقول قوم كالجبال كم أمنت من يخاف إما بحق أو محال وهونت من تلاف عرض ودين بعد مال فدع كؤوس السلاف واستجل أوصاف الكمال فإنما يجتلى على الكرام النجب إحسان من عنده بالغلا يستعبد الحر الأبي أثمان أثنت عليه العدا وعددت مآثره مركز بذل الجدا ومن سواه الدائرة بلا حروف الندا لبت لهاة الغامره اسلف كلا يدا حتى السحاب الهامره وقد ملا بالندى كل بقاع القاهرة حتى رأينا الملا لفضله والأدب قد دانوا إذ هم رعايا العلا وجعفر بن تغلب سلطان ) منه يفاد الكلام فما يقول الناظم في العلم حبر أمام وفي السخاء حاتم فيا أبا الفضل دام لي ببقاك العالم فأنت عين الأنام يقظى وكل نائم بك الجدود الكرام تسر حتى آدم أنت لمن قد تلا على صميم النسب عنوان يا آخرا أولا كأنك في الكتب قرآن وغادة تنجلي فينجلي القلب الحزين بها يحلى الحلي ويسحر السحر المبين قلت لها والخلي لم يدر ما الداء الدفين