الصفدي
198
الوافي بالوفيات
كالعنبر في نار الأسيل القاني للمنتشق فاعجب لعبير وهو في النيران لم يحترق وقلت أنا معارضا لذلك وزدته توشيح الحشوات ما هز قضيب قده الريان للمعتنق إلا استترت معاطف الأغصان تحت الورق أفدي قمرا لم يبق عندي رمقا لما رمقا قد زاد صبابتي به والحرقا شوقا وشقا لو فوق سهم جفنه أو رشقا في يوم لقا أبطال وغى تميس في غدران نسج الخلق أبصرتهم في معرك الفرسان صرعى الحدق بدر منعته قسوة الأتراك رحمي الشاكي من ناظره حبائل الشراك والإشراك كم ضل بها قلبي من النساك والفتاك قاني الوجنات ينتمي للقان صعب الخلق إن قلت أموت في الهوى ناداني هذا يسقي كم جاء جبينه الدجا واقترضا صبحا فأضا كم جرد جفنه حساما ونضا والصب قضى كم أودع ريقه فؤادا مرضا من جمر غضا فاعجب لرضابه شفا الظمآن يذكي حرقي والخد به الخال على النيران لم يحترق يا خجلة خد الورد في جنته من وجنته يا كسرة غصن البان في حضرته من خطرته يا حسرة بدر الأفق من غرته في طرته لا تعتقد الأقمار بالبهتان وسط الأفق أن تشبهه فليس في الإمكان ما لم تطق ما أسعد من أصابه بالحور سهم النظر ما أنعم من يصليه نار الفكر طول العمر أو قيده الحب بقيد الشعر عند السحر أو طوقه بذلك الثعبان فوق العنق أو بات بقفل صدغه الريحاني تحت الغلق ابن قوام محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام الشيخ الزاهد العالم القدوة البالسي ) روى للجماعة عن أصحاب ابن طبرزذ وكان يحب الحديث ويسمع أولاده وفيه تواضع