الصفدي
129
الوافي بالوفيات
الأبطال البهم فقئت عينه يوم اليرموك ثم أرسله عمر من اليرموك مع خيل العراق إلى سعد فشهد القادسية وأبلى فيها بلاء حسنا وقام منه في ذلك ما لم يقم في أحد وكان سبب الفتح على المسلمين وهو الذي افتتح جلولاء ولم يشهدها سعد وقيل شهدها وكانت جلولاء تسمى فتح الفتوح بلغت غنائمها ثمانية عشر ألف ألف وكانت سنة سبع عشرة للهجرة وقيل سنة تسع عشرة وهاشم الذي امتحن مع سعيد بن العاص زمن عثمان إذ شهد في رؤية الهلال وأفطر وحده فأقصه من سعد على يد سعيد بن العاص في خبر فيه طول ثم شهد هاشم مع علي الجمل وشهد صفين وأبلى بلاء حسنا مذكورا وبيده راية علي على الرجالة يوم صفين ويومئذ قتل وهو القائل يومئذ * أعور يبغي أهله محلا * قد عالج الحياة حتى ملا * لا بد أن يفل أو يلإفلا وقطعت رجله يومئذ فجعل يقاتل من دنا منه وهو بارك ويقول الفحل يحمي شوله معقولا وفيه يقول أبو الطفيل عامر بن واثلة ) * يا هاشم الخير جزيت الجنة * قاتلت في الله عدو السنة * أفلج بما فزت به من منه 3 ( أبو النضر الخراساني ) ) هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم أبو النضر الليثي الخراساني ثم البغدادي قال ابن المديني وغيره ثقة وقال العجلي ثقة صاحب سنة توفي سنة خمس ومائتين روى له الجماعة 3 ( المدني ) ) هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المدني توفي في حدود الخمسين والمائة روى له الجماعة 3 ( البطليوسي ) ) هاشم بن يحيى بن حجاج أبو الوليد البطليوسي سمع وروى قال ابن الفرضي توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة 3 ( رأس البهشمية ) ) أبو هاشم بن محمد أبي علي الجبائي المعتزلي رأس الطائفة البهشمية وافق أباه في مسائل وانفرد عنه بمسائل منها استحقاق الذم والعقاب من غير