الصفدي

272

الوافي بالوفيات

رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثها عند موسى بن عقبة عن أمه أم كلثوم قالت لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة قال لها إني قد أهديت للنجاشي أواق من مسك وحلة وإني لا أراه إلا قد مات ولا أرى الهدية إلا سترد إلي فإذا ردت إلي فهي لك فكان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية من المسك وأعطى أم سلمة سائره وأعطاها الحلة هكذا ذكره ابن عبد البر والصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة سنة اثنتين من الهجرة ومات النجاشي ) سنة سبع بعد تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة والنجاشي أمر بها له 3 ( بنت علي بن أبي طالب ) ) أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ولدت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أمها فاطمة خطبها عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى علي رضي الله عنه فقال إنها صغيرة فقال عمر زوجنيها يا أبا حسن فإني ارصد من كرامتها ما لا يرصده أحد فقال علي أنا أبعثها إليك فإن رضيتها فقد زوجتكها فبعث إليها ببرد وقال لها قولي له هذا البرد الذي قلت لك فقالت ذلك لعمر فقال فقولي له قد رضيت رضي الله عنك ووضع يده على ساقها فكشفها فقالت أتفعل هذا لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك ثم خرجت فجاءت أباها وقالت بعثتني إلى شيخ سوء قال يا بنية فإنه زوجك فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين في الروضة فقال لهم رفئوني فقالوا بم ذا قال تزوجت أم كلثوم بنت علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل نسب وسبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسبي وصهري فكان لي به عليه السلام النسب والسبب وأردت أأجمع إليه الصهر فرفأوه وتزوجها على مهر أربعين ألفا وولدت لعمر زيد بن عمر الأكبر ورقية وتوفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد في حدود الخمسين للهجرة وكان زيد قد أصيب في حرب كان بين بني عدي ليلا خرج ليصلح بينهم فضربه رجل فشجه فصرعه فعاش أياما وصلى عليهما ابن عمر قدمه حسن بن علي فكانت فيهما سنتان فيما ذكروا لم يورث واحد منهما من صاحبه لأنه لم يعرف أولهما موتا وقدم زيد قبل أمه مما يلي الإمام 3 ( بنت أبي بكر الصديق ) ) أم كلثوم بنت أبي بكر قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى