الصفدي
232
الوافي بالوفيات
سنة سبعة وعشرون ألف دينار قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي دخلت على ألكيا أبي الحسين يحيى بن الحسين العلوي الزيدي وكان من نبلاء أهل البيت ومن المحمودين في صناعة الحديث وغيره من الأصول والفروع فذكر بين يديه يوما الإمامية فذكرهم أقبح ذكر وقال لو كانوا من الدواب لكانوا الحمير ولو كانوا من الطيور لكانوا الرخم وأطنب في ذمهم وبعد مدة دخلت على المرتضى وجرى ذكر الزيدية والصالحية أيهما خير فقال يا أبا الفضل تقول أيهما خير ولا تقول أيهما شر فتعجبت من إمامي الشيعة في وقتهما ومن قول كل واحد منهما في مذهب الآخر فقلت قد كفيتما أهل السنة الوقيعة فيكما قيل إن المرتضى اطلع يوما من روشنة فرأى المطرز الشاعر وقد انقطع شراك نعله وهو يصلحه فقال له فديت ركائبك أشار إلى قصيدته التي أولها ( من الطويل ) * سرى مغرما ينتجع الركبا * يسائل عن بدر الدجى الشرق والغربا * * على عذبات الجزع من ماء تغلب * غزال يرى ماء القلوب له شربا * إلى قوله * إذا لم تبلغني إليكم ركائبي * فلا وردت ماء ولا رعت العشبا * فقال له المطرز مسرعا أتراها تشبه مجلسك وشربك وخلعك أراد بذلك أبيات المرتضى وهي ( من الخفيف ) * يا خليلي من ذؤابة قيس * في التصابي مكارم الأخلاق * * غنياني بذكرهم تطرباني * واسقياني دمعي بكأس دهاق * * وخذا النوم من جفوني فإني * قد خلعت الكرى على العشاق * ومن تصانيفه كتاب الشافي في الإمامية وكتاب الملخص في الأصول لم يتممه كتاب الذخيرة في الأصول تام كتاب مجمل العلم والعمل كتاب الدرر والغرر وهو كثير الفوائد كتاب التنزيه كتاب المسائل الموصلية الأولى وكتاب المسائل الموصلية الثانية وكتاب المسائل الموصلية الثالثة كتاب المقنع في الغيبة كتاب مسائل الخلاف في الفقه لم يتم كتاب الاقتصار فيما انفردت به الإمامية كتاب مسائل مفردات في أصول الفقه كتاب المصباح في الفقه لم يتم كتاب المسائل الطرابلسية الأولى كتاب المسائل الطرابلسية الأخيرة كتاب المسائل الحلبية الأولى كتاب المسائل