الصفدي

122

الوافي بالوفيات

جوالق وعبد الوهاب بن سكينة وأبا زرعة عبيد الله وابن اللفتواني وعبد الواحد بن أبي المطهر الصيدلاني وعفيفة الفارقانية أجاز له هؤلاء في سنة ست وتسعين وخمسمائة وسمع حضورا في الخامسة من جماعة وسمع المسند ابن حنبل والسنن لابن داود والجامع للترمذي والغيلانيات والجعديات والقطعيات وشيئا من ابن طبرزد وسمع من أبيه ومحمد بن كامل بن أسد وهب بن الزنف وعبد الوهاب بن المنجا وتفرد بالرواية عنهم والخضر بن كامل المعبر وعبد الله بن عمر بن علي القرشي والكندي وابن الحرستاني وأبي الفتوح البكري وأبي القاسم أحمد بن عبد الله السلمي وأبي عبد الله بن عبد الخالق وابن الجلاجلي وابن البنا وأبي الفضل أحمد بن محمد بيسسن سيدهم وأبي محمد بن قدامة وهبة الله بن الخضر بن طاوس وطائفة بدمشق والجبل وأبي عبيد الله بن أبي الرداد وأبي بركات عبد القوي بن الحباب ومرتضى بن حاتم بمصر وأبي علي الأوقي بالقدس وظافر بن حكيم وغيره بالثغر ويوسف بن خليل وعمر بن كرم وعبد السلام الزاهدي ببغداد وروى الحديث ستين سنة فإن عمر بن الحاجب سمع منه سنة عشرين وستمائة وسمع من المنذري ورشيد الدين القرش سنة نيف وثلاثين بالقاهرة وشرع الحفاظ والمكثرون المحدثون في الأخذ عنه بعد الخمسين وستمائة ولم يكن إذا ذاك سهلا فلما كبر وأحب الرواية وسهل للطلبة ازدحموا عليه وقصد من الآفاق وألحق الأحفاد بالأجداد ونزل الناس بموته درجة وكان فقيها إماما أديبا ذكيا ثقة صالحا ورعا فيه كرم ومروءة وعقل وعليه هيبة قرأ المقنع كله على الشيخ الموفق وأذن له في الرواية وكان يسافر في التجارة بعض الأوقات وبعد الثمانين لزم بيته من الضعف وعاش أربعا وتسعين سنة قال العلامة تقي الدين ابن تيمية ينشرح صدري إذا أدخلت ابن البخاري بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث وروى عنه الدمياطي وابن دقيق قاضي القضاة والقاضي بدر الدين بن جماعة والقاضي نجم الدين بن صصرى والقاضي تقي الدين سليمان والقاضي سعد الدين مسعود كل من هؤلاء قاضي قضاة وروى عنه المزي والبرزالي وأبو حفص بن القواس وأبو الوليد بن الحاج وأبو