الصفدي

37

الوافي بالوفيات

حفص بن عمر الدوري المقرئ قال أبو العباس ثعلب كان الطوال حاذقا بالقاء العربية توفي سنة ثلث وأربعين ومأتين ) ) 3 ( ابن أبي الليث الكاتب محمد بن أحمد أبو الحسن ابن أبي الليث الكاتب ) ) روى عنه القاضي أبو علي التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة حكايات وشيئا من شعره من شعره * رفقا أقيك بمقلة * كلفتها طول السهاد * * أصبحت منها في السوا * د وفي السواد من الفؤاد * ومنه * عصيت الهوى وأطعت العدول * وكنت كما قال في الحسود * * وملكت رقك وهو المنى * وبعتك للدين فيمن يزيد * * لئن لم أكن أتمنى السقام * لعلى ألقاك فيمن يعود * 3 ( ابن رامين محمد بن أحمد بن رامين أبو الحسن ) ) جمعه بعض مجالس الأنس بنفر من الفضلاء فسألوه أن يجيز قول مجنون بني عامر * أقول لظبي مر بي وهو راتع * أأنت أخو ليلى فقال يقال * فأرتجل على النفس * فقلت يقال المستقيل من الهوى * إذا مسه ضر فقال يقال * فتعجب القوم من حدة ذهنه وإسراعه في تجنيس القافية ووقف على ذلك بعض المتأخرين فقال * فقلت أفي ظل الأراكة بالحمى * يقال ويستسقى فقال يقال * محمد بن أحمد أبو الفتح الدباوندي قال الثعالبي في التتمة ريحانة الرؤساء وشمامة الوزراء يستوطن الري ويرجع إلى فضل كثير وأورد له من أبيات يهجو فيها قوالا * وداخل ثوبه جرب عتيق * توارثه على قدم الزمان * * وآباط يفوح لها صنان * وأبزار العمى شتم الصنان * * فذا يغمى وذا يعدى فإني * تنادم من يكون بذا المكان * * وفيه ابنة قدمت وشاعت * مع الشؤم المزنر في قران *